الأخبار

الدحيح يشرح معادلة النصر في احتفالية وطن السلام بحضور السيسي

أحمد غندور يقدم فقرة علمية عن اختراق خط بارليف في حدث وطني بارز يجمع الفن والسياسة

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

شهدت احتفالية وطن السلام حدثًا فريدًا بظهور مقدم المحتوى العلمي أحمد غندور، الشهير بـ«الدحيح»، ليقدم فقرة تحليلية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي. جاءت مشاركته لتمثل جسرًا بين تبسيط العلوم والخطاب الوطني، في أمسية بارزة جمعت كبار نجوم الفن والسياسة لتعزيز رسائل الوحدة والأمن القومي.

مشاركة غير تقليدية للدحيح

في خطوة لافتة، اعتلى أحمد غندور المسرح ليقدم رؤية علمية مبسطة لأحد أبرز الانتصارات العسكرية المصرية. مشاركة «الدحيح» في حدث رسمي بهذا الحجم تعكس توجهًا جديدًا نحو مخاطبة الأجيال الشابة بلغتهم وأدواتهم المعرفية، ودمج الثقافة العلمية في السرديات الوطنية الكبرى، وهو ما يمثل تطورًا في آليات التواصل مع الجمهور.

معادلة الزخم واختراق خط بارليف

استهل «الدحيح» فقرته بالتأكيد على أنه ليس خبيرًا عسكريًا أو فيزيائيًا، واصفًا حديثه بأنه «اجتهاد». ثم انتقل لشرح معادلة الزخم، التي تُعرف بأنها حاصل ضرب الكتلة في السرعة، موضحًا كيف تم تطبيق هذا المفهوم الفيزيائي البسيط بعبقرية لاختراق خط بارليف المنيع خلال حرب أكتوبر.

وفصّل غندور مواصفات الساتر الترابي الذي امتد بطول 150 كيلومترًا وارتفاع 20 مترًا، وبزاوية ميل تتراوح بين 45 و60 درجة، ما يجعل تسلقه شبه مستحيل. وأشار إلى أن الخاصية الأهم التي استُغلت كانت تكوينه من التراب، وهو ما مكّن المهندسين العسكريين من استخدام مضخات المياه لتطبيق معادلة الزخم وتفتيت الحصن الذي بدا منيعًا.

رسائل فنية ووطنية

افتتحت الحفل الفنانة إسعاد يونس بكلمة مباشرة وجهتها للرئيس السيسي، رحبت خلالها بعودته من بلجيكا بأسلوبها المعهود الذي يمزج بين الرسمية وخفة الظل. وأكدت يونس أن السلام ليس مجرد كلمة، بل هو «عقيدة وطن» وقرار واعٍ يتطلب تضحيات وقائدًا عظيمًا وجيشًا قادرًا على حماية البلاد.

ووجهت الشكر للرئيس نيابة عن المصريين للحفاظ على استقرار البلاد، مشيرة إلى أن الحفاظ على السلام ليس صدفة أو منحة، بل هو نتاج جهد ووعي وتضحية. واختتمت كلمتها بالتأكيد على جاهزية الجيش المصري الدائمة لحماية الوطن، مستخدمة عبارتها الشهيرة «مسافة السكة»، في تأكيد على رسالة احتفالية وطن السلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *