الحرس الوطني يُثير الجدل بتسيير دوريات مسلحة في واشنطن.. وترمب يُهدد بمزيد من الانتشار

كتب: ياسر الجندي
أثار تسيير دوريات تابعة للحرس الوطني الأميركي مزودة بأسلحة نارية في شوارع العاصمة واشنطن، موجة من الاحتجاجات بين السكان، في خطوةٍ جاءت بالتزامن مع تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بنشر قوات مماثلة في مدن أخرى بالبلاد.
انتشار أمني مُسلّح يُثير الاستياء
شهدت واشنطن العاصمة انتشارًا مكثفًا لعناصر الحرس الوطني مُجهّزين بأسلحة نارية، ما أثار حفيظة السكان وشكّل موضع جدل واسع. عبّر العديد من المواطنين عن قلقهم إزاء هذا التواجد العسكري الكثيف، في حين برّرت السلطات هذا الإجراء بالحفاظ على الأمن والنظام العام.
ترمب يُلوّح بنشر القوات في مدن أخرى
في سياق متصل، لوّح الرئيس دونالد ترمب بإمكانية نشر قوات الحرس الوطني في مدن أمريكية أخرى، في خطوةٍ اعتبرها البعض تصعيدًا للتوتر القائم. ولم يُحدد ترمب المدن التي يُحتمل أن تشهد هذا الانتشار الأمني المُسلّح.
يُذكر أن الحرس الوطني هو قوة عسكرية احتياطية تتبع الولايات المتحدة، ويمكن استدعاؤها للخدمة في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية، فضلاً عن حالات الاضطرابات المدنية. ويمكنك الاطلاع على مزيد من المعلومات حول الحرس الوطني للولايات المتحدة عبر ويكيبيديا.











