الجبهة الوطنية ترصد نبض الانتخابات: غرفة عمليات مركزية تتابع جولة الإعادة البرلمانية
الأمين العام يتفقد سير العملية الانتخابية ويؤكد على أهمية المشاركة

في قلب المشهد الانتخابي، يواصل حزب الجبهة الوطنية جهوده الحثيثة لمتابعة أدق تفاصيل جولة الإعادة للمرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب 2025. وقد تجلى هذا الحرص في زيارة السيد القصير، الأمين العام للحزب، إلى غرفة العمليات المركزية، حيث وقف بنفسه على آخر المستجدات في اليوم الثاني من هذا الاستحقاق البرلماني الهام.
لم تكن الزيارة مجرد تفقد روتيني؛ بل كانت فرصة للأمين العام للاطلاع عن كثب على بيانات حيوية. فقد استعرضت الغرفة المركزية أمامه تحليلاً شاملاً لنسب المشاركة ومعدلات الإقبال في شتى المحافظات، إلى جانب تقارير مفصلة من الأمانات المتخصصة وأمانات المحافظات. هذه التقارير قدمت صورة واضحة لمدى انتظام العملية الانتخابية داخل اللجان، وكيف يتفاعل المواطنون مع هذا الواجب الدستوري.
لضمان دقة المتابعة، تعمل غرفة العمليات المركزية لحزب الجبهة الوطنية على مدار الساعة، محافظةً على خطوط اتصال مفتوحة ومباشرة مع مسؤولي الأمانات في المحافظات. وتُعقد اجتماعات مكثفة عبر تقنية ‘زووم’ لمناقشة كافة تفاصيل سير العملية الانتخابية، وتقييم مستويات الإقبال، ورصد أي تحديات محتملة قد تواجه الناخبين. ويشدد الحزب باستمرار على ضرورة الالتزام الصارم بتعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات والضوابط المنظمة للتصويت، بهدف توفير بيئة آمنة وميسرة تتيح للمواطنين ممارسة حقهم الديمقراطي بكل حرية.
تجسيداً للقيادة الجماعية، شهدت الغرفة المركزية حضوراً بارزاً لعدد من قيادات الحزب، يتقدمهم الدكتور عاصم الجزار، رئيس الحزب، والسيد القصير، الأمين العام، بالإضافة إلى أحمد رسلان، نائب الأمين العام وأمين التنظيم، والنائب عماد خليل، أمين أمانة التواصل السياسي. هؤلاء القادة تابعوا عن كثب، ليس فقط التقارير المركزية، بل أيضاً عمل فرق الرصد الميداني المنتشرة في كافة الدوائر الانتخابية. هذه الفرق، التي تُعد عيون الحزب على الأرض، تضطلع بمهمة أساسية تتمثل في التأكد من انتظام العملية الانتخابية، والتحقق من التزامها الكامل بالضوابط القانونية، ورفع تقارير دورية ومفصلة إلى الغرفة المركزية لاتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة.
وفي ختام متابعته، جدد حزب الجبهة الوطنية دعوته الصريحة للمواطنين بضرورة المشاركة الفاعلة والإيجابية في هذا الاستحقاق البرلماني المحوري. ويؤكد الحزب على أهمية أن يعبر كل مواطن عن إرادته الحرة في اختيار ممثليه تحت قبة مجلس النواب، مشدداً على أن الإقبال الواسع ليس مجرد رقم، بل هو انعكاس حقيقي لوعي الشعب وحرصه الراسخ على دعم المسار الديمقراطي وتوطيد أركان مؤسسات الدولة الدستورية.









