التضامن الاجتماعي تطلق حملة خليك سند لدعم طلاب السكن البديل

أطلقت وزارة التضامن الاجتماعي حملة “خليك سند” لدعم طلاب المرحلة الابتدائية في مناطق السكن البديل المطورة. تستهدف المبادرة تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية والنفسية والتنموية لآلاف الطلاب، في خطوة تعكس اهتمام الدولة بتوفير حياة كريمة للمواطنين في المجتمعات العمرانية الجديدة.
وتستهدف الحملة، التي أعلنت عنها وزيرة التضامن الاجتماعي، بشكل مباشر 5500 طالب وطالبة في المرحلة الابتدائية. وتتركز جهود المبادرة في عدد من مناطق السكن البديل الحيوية، تشمل المحروسة 1 و2، ومعًا، وأهالينا، والخيالة، وهي مناطق تمثل نموذجًا لمشروعات تطوير العشوائيات التي تبنتها الدولة مؤخرًا.
تأتي هذه المبادرة في سياق أوسع يتجاوز مجرد توفير المسكن، ليمتد إلى بناء الإنسان والاستثمار في الأجيال الجديدة التي تقطن هذه المناطق. فالحملة لا تقتصر على تقديم مساعدات عينية، بل تركز على التنمية البشرية المستدامة للطفل، بما يضمن نشأة جيل واعٍ وقادر على الاندماج الإيجابي في المجتمع، وهو ما يمثل الركيزة الأساسية لنجاح مشروعات التطوير العمراني.
أنشطة تنموية لبناء الشخصية
تتضمن حملة “خليك سند” مجموعة من الأنشطة المصممة بعناية لتلبية احتياجات الأطفال في هذه المرحلة العمرية الحاسمة. وتشمل هذه الأنشطة فعاليات تفاعلية وترفيهية تهدف إلى تنمية المهارات الاجتماعية والشخصية، إلى جانب برامج متخصصة لتقديم الدعم النفسي ورفع مستوى الوعي الاجتماعي لدى الطلاب، بما يساعدهم على التكيف مع بيئتهم الجديدة.
رعاية صحية وتوعية شاملة
لم تغفل المبادرة الجانب الصحي، حيث تشكل الرعاية الصحية جزءًا أساسيًا من خدماتها. وتتضمن الحملة تنظيم قوافل طبية متكاملة للكشف المبكر عن الأمراض، مع التركيز بشكل خاص على ضعف وفقدان الإبصار بين الأطفال. كما تمتد خدمات حملة خليك سند لتشمل الأسرة بأكملها من خلال الأنشطة التالية:
- توفير النظارات الطبية مجانًا للطلاب الذين يثبت الفحص الطبي حاجتهم إليها.
- تنظيم ورش عمل وأنشطة تثقيفية وتوعوية مخصصة للأطفال وأسرهم لتعزيز الوعي الصحي والاجتماعي.
- تقديم الدعم والمشورة للأسر لضمان توفير بيئة منزلية داعمة لنمو الأطفال.









