صحة

اضطراب ما بعد الصدمة.. قنبلة موقوتة تهدد الصحة النفسية

كتب: فاطمة أبو النصر

تتزايد المخاوف من تداعيات الصدمات النفسية، خاصة مع تأخر ظهور أعراضها في بعض الأحيان. فهل نحن أمام قنبلة موقوتة؟ وكيف يمكن التعامل معها؟

حذرت استشارية نفسية من خطورة اضطراب ما بعد الصدمة، مشيرة إلى أنه قد يكون بمثابة “قنبلة موقوتة” تنفجر بعد أشهر من التعرض للصدمة. وأكدت أن عبارة “لا تبكي” تُعد أسوأ نصيحة يمكن تقديمها للشخص المصدوم، فهى تعيق عملية المعالجة الطبيعية للمشاعر.

الصدمة النفسية.. آثارها وطرق علاجها

تختلف أعراض اضطراب ما بعد الصدمة من شخص لآخر، وقد تشمل الكوابيس، وفرط اليقظة، وصعوبة التركيز، بالإضافة إلى ردود الفعل العاطفية الشديدة. وتُشدد الدراسات النفسية على أهمية طلب المساعدة المتخصصة للتغلب على هذه الأعراض والحد من تأثيرها على حياة الفرد.

“لا تبكي”.. أسوأ نصيحة للمصدوم

أوضحت الاستشارية أن كبت المشاعر، خاصة البكاء، يُفاقم من الصدمة النفسية ويُعيق التعافي. فالتعبير عن المشاعر يُعد جزءًا أساسيًا من عملية التكيف مع الأحداث الصادمة. لذا، يجب تشجيع المصاب على التعبير عن مشاعره بحرية بدلاً من كبتها.

ونصحت بضرورة توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد الذين تعرضوا لصدمات نفسية، وتشجيعهم على طلب المساعدة من المتخصصين في الصحة النفسية. فالتدخل المبكر يُسهم بشكل كبير في تقليل حدة الأعراض ومنع تطورها إلى اضطراب مزمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *