الأخبار

اختبار التوحيد بالأزهر على “تليجرام”.. ملاحقة رقمية لـ “شاومينج” بعد نصف ساعة من البداية

صفحات الغش تطلب مبالغ مالية مقابل إجابات القسم العلمي

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

جروبات الغش الإلكتروني المعروفة باسم شاومينج بدأت تداول صور تزعم أنها لأسئلة امتحان التوحيد لطلاب القسم العلمي بالثانوية الأزهرية، وذلك بعد مرور 30 دقيقة فقط من توزيع أوراق الأسئلة داخل اللجان صباح اليوم الإثنين.

الصفحات التي تروج لهذه التسريبات طلبت مبالغ مالية قدرها 75 جنيهًا من الطلاب مقابل إرسال الإجابات النموذجية، وفق ما رصدته منصات المتابعة الرقمية، مع توجيه تعليمات للمشتركين بتأخير الدخول إلى القاعات لضمان استلام المحتوى المسرب.

قطاع المعاهد الأزهرية يواجه هذه الظاهرة عبر غرفة عمليات مركزية تتابع 163 ألفًا و677 طالبًا وطالبة يؤدون امتحانات هذا العام في مختلف المحافظات، حيث تمنع القوانين المصرية، وتحديدًا قانون مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات، أي محاولة لتصوير أو نشر الأسئلة بعقوبات تصل إلى الحبس والغرامة المالية الكبيرة.

إحصائيات المتقدمين للامتحانات تشير إلى وجود 82 ألفًا و366 طالبًا وطالبة في القسم الأدبي وحده، بينما يواصل طلاب القسم العلمي خوض اختباراتهم وسط إجراءات أمنية مشددة تهدف إلى منع تسلل الهواتف المحمولة إلى داخل اللجان.

المصادر الرسمية لم تؤكد حتى الآن صحة صور تسريب المتداولة، في وقت تستمر فيه اللجنة لمدة ساعتين كاملتين تنتهي في الحادية عشرة صباحًا، مع استمرار التحقق من الكود الرقمي الموجود على الصور المسربة لتحديد اللجنة التي خرجت منها الصور.

الغش الإلكتروني بات يعتمد على تطبيقات التواصل الفوري المشفرة لتجنب الملاحقة الأمنية، وهو ما دفع الصف الثالث الثانوي الأزهري وأولياء الأمور إلى حالة من الجدل حول تكافؤ الفرص، رغم تأكيدات الجهات المختصة على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي مخالفات يتم رصدها.

الطلاب في اللجان يؤدون الامتحان وسط محاولات تقنية لتعطيل أجهزة التشويش أو الالتفاف عليها، بينما تعتمد الإدارة على تتبع البصمة الزمنية لكل ورقة يتم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي لضبط المتورطين في تصوير الأسئلة من داخل القاعات.

مقالات ذات صلة