اقتصاد

إيهاب واصف بمجلس الصناعات المعدنية.. دفعة جديدة لصادرات الذهب

بعد نجاحات قياسية في التصدير.. إيهاب واصف يقود ملف الذهب في غرفة الصناعات المعدنية

صحفية في منصة النيل نيوز بقسم الاقتصاد، تهتم بتغطية قضايا التنمية والتجارة المحلية والعربية

في خطوة تعكس ثقل قطاع الذهب، فاز إيهاب واصف، رئيس شعبة المعادن الثمينة، بمقعد في مجلس إدارة غرفة الصناعات المعدنية. يأتي هذا الفوز ليتوج نجاحات لافتة في ملف التصدير، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من تطوير القطاع الصناعي في مصر.

أُعلن رسميًا عن فوز إيهاب واصف، الذي يترأس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات المصرية، بعضوية مجلس إدارة غرفة الصناعات المعدنية للدورة الجديدة الممتدة بين عامي 2025 و2029. ويمثل واصف في المجلس شريحة الشركات الصغيرة، ما يمنح هذا القطاع الحيوي صوتًا مؤثرًا داخل دوائر صنع القرار الصناعي.

ثقة مبنية على إنجازات

لم يأتِ هذا الفوز من فراغ، بل يُعد تتويجًا مباشرًا لجهود واصف خلال السنوات الأخيرة، والتي قاد خلالها استراتيجية طموحة لتنمية صادرات الذهب المصرية. هذه الاستراتيجية أثمرت عن تحقيق القطاع لمستويات نمو قياسية وغير مسبوقة خلال عام 2025، ما أكسبه ثقة واسعة من مجتمع الصناعات المعدنية الذي رأى في نجاحه نموذجًا يمكن تعميمه.

تركزت جهود واصف على محاور رئيسية شملت رفع القدرة التنافسية للمشغولات المصرية في الأسواق الخارجية، والعمل على توطين سلاسل القيمة المضافة بدلًا من الاعتماد على الاستيراد. كما نجح في فتح أسواق تصديرية جديدة أمام المنتج المصري، خاصة في القارة الأفريقية والمنطقة العربية، مما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي للصناعات الثمينة.

مرحلة جديدة من التعاون

على الصعيد التشريعي، كان لواصف دور بارز في صياغة مقترحات لتطوير القوانين والإجراءات المنظمة لعمليات التصدير وتحفيز التصنيع المحلي. كما دعم بقوة التحول نحو المصانع المرخصة رسميًا وتطبيق نظم تتبع صارمة لضمان أعلى معايير الجودة والشفافية في السوق، وهي خطوات كانت ضرورية لزيادة الثقة العالمية في المنتج المصري.

يمثل انتخاب إيهاب واصف إضافة نوعية لمجلس إدارة الغرفة، حيث يعزز من تمثيل قطاع الذهب والمشغولات الثمينة داخل المنظومة الصناعية الأوسع. ويُنتظر أن يفتح وجوده مرحلة جديدة من التنسيق بين الغرفة واتحاد الصناعات المصرية، بهدف تحقيق المستهدفات الوطنية الطموحة لزيادة الصادرات الصناعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *