إصابة الحمدان تربك حسابات المنتخب السعودي قبل الاختبار الجزائري
لعنة الإصابات تضرب الأخضر مجددًا.. كيف يواجه رينارد التحدي الجزائري؟

ضربة جديدة تلقاها معسكر المنتخب السعودي في جدة، وهذه المرة جاءت قبل ساعات من مواجهة ودية ذات طابع خاص أمام منتخب الجزائر. الإعلان الرسمي عن استبعاد المهاجم عبد الله الحمدان لم يكن مفاجئًا تمامًا، لكنه عمّق من حالة القلق داخل الجهاز الفني بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد، الذي يبدو أنه يواجه سباقًا مع الزمن لتجهيز قائمته النهائية.
تقرير طبي
جاء قرار الاستبعاد بناءً على تقرير طبي واضح. الحساب الرسمي للمنتخب السعودي أوضح أن الفحوصات الطبية التي أُجريت للاعب كشفت عن حاجته لبرنامج علاجي، ما يعني غيابه المؤكد عن لقاء الثلاثاء. غاب الحمدان بالفعل عن مران الأحد بسبب آلام عضلية، وهو ما كان مؤشرًا أوليًا على أن الأمور لا تسير على ما يرام. قصة تبدو مألوفة في عالم كرة القدم، لكن توقيتها دائمًا ما يكون مؤلمًا.
صداع متكرر
ما يزيد من تعقيد الموقف أن الحمدان ليس الحالة الأولى. سبقه الخروج الاضطراري لكل من حسان تمبكتي ومتعب الحربي من المعسكر لنفس السبب، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى تأثير الإرهاق على اللاعبين. يرى محللون أن هذه الإصابات المتتالية تمثل صداعًا حقيقيًا في رأس رينارد، الذي يعتمد على الاستقرار الفني وبناء الانسجام قبل بطولة مهمة مثل كأس العرب.
اختبار جزائري
تأتي هذه الغيابات قبل مواجهة لا يمكن اعتبارها مجرد مباراة ودية. المنتخب الجزائري، بطل أفريقيا، يمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة “الأخضر” على التعامل مع الضغوط والغيابات. يُرجّح مراقبون أن رينارد سيضطر الآن لإعادة ترتيب أوراقه الهجومية، وربما منح الفرصة لأسماء جديدة لإثبات جدارتها. قد تكون هذه الإصابة، على قسوتها، فرصة لاكتشاف عمق دكة البدلاء السعودية.
في النهاية، ورغم الفوز المعنوي الهام على كوت ديفوار بهدف نظيف، فإن التحدي الأكبر للمنتخب السعودي حاليًا ليس فقط في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الجزائر، بل في الخروج من هذا المعسكر بأقل الخسائر الممكنة على مستوى الإصابات، وضمان وصول العناصر الأساسية إلى قطر بكامل جاهزيتها البدنية والذهنية.









