رياضة

أهداف عكسية وركلات جزاء.. بايرن ميونيخ ينجو من فخ يونيون برلين ويتأهل في كأس ألمانيا

مباراة مجنونة شهدت هدفين عكسيين وركلتي جزاء، كادت أن تطيح بالعملاق البافاري لولا تدخل الحظ وهاري كين.

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

انتهت ليلة درامية في برلين! بايرن ميونيخ في ربع نهائي كأس ألمانيا. لكن كيف؟ بصعوبة بالغة وبمساعدة مباشرة من أصحاب الأرض.

بدأت الحكاية مبكراً. ركنية من يوشوا كيميش، ارتباك دفاعي، والكرة تصطدم بالمهاجم إلياس أنسا وتسكن شباكه. هدف عكسي بعد 12 دقيقة فقط. يونيون برلين بدا متوتراً بشكل واضح، فالضغط العالي لبايرن أجبرهم على أخطاء لم تكن في الحسبان، وكيميش استغل الكرات الثابتة بذكاء فتاك.

كيميش.. مهندس الكرات الثابتة

لم يهدأ الإيقاع. ركنية أخرى من كيميش، وهذه المرة على رأس من؟ هاري كين. المهاجم الإنجليزي لا يخطئ هذه الفرص. قفزة مثالية وتوجيه دقيق. 2-0 واللقاء بدا وكأنه في طريقه لنتيجة كبيرة. لكن في برلين، لا شيء محسوم.

يونيون انتفض. حصل على ركلة جزاء مستحقة قبل خمس دقائق من نهاية الشوط. تقدم المدافع ليوبولد كفيرفيلد وسجل بثقة ليقلص الفارق. ظن الجميع أن الشوط سينتهي بهذه النتيجة. لكن بايرن كان له رأي آخر. خطأ من خارج المنطقة، ومايكل أوليس يرسل عرضية خادعة. ديوغو ليته يحاول إبعادها، فيضعها في مرماه! هدف عكسي ثانٍ في 45 دقيقة. مشهد لا يصدق في ملعب “آندر آلتن فورشتراي”، جماهير يونيون لم تعرف هل تضحك أم تبكي من سوء حظ فريقها.

برلين لا تستسلم أبداً

الشوط الثاني بدأ بنفس الجنون. ضغط من يونيون، خطأ جديد داخل منطقة جزاء بايرن، والحكم يشير إلى نقطة الجزاء مجدداً بعد عشر دقائق. كفيرفيلد مرة أخرى. نفس اللاعب، نفس الهدوء، والنتيجة 3-2. يونيون برلين أثبت أنه فريق عنيد، يقاتل على كل كرة ولا يخشى اسم المنافس، مستغلاً تراجعاً بدنياً غير مبرر من لاعبي بايرن. هذا الأداء القتالي هو ما يميز أندية مثل يونيون برلين، وهو ما تحدثت عنه رابطة الدوري الألماني مراراً كأحد أسباب قوة المنافسة.

الدقائق الأخيرة كانت حبساً للأنفاس. بايرن تراجع للدفاع، ويونيون رمى بكل أوراقه. لكن صافرة النهاية أنقذت البافاري من مفاجأة كانت وشيكة. بايرن تأهل، وهذا هو المهم في الكؤوس، لكن الأداء الدفاعي يطرح ألف سؤال. الاعتماد على الحظ والأهداف العكسية لن يستمر طويلاً.

وفي مباريات أخرى من نفس الدور، حجز شتوتغارت مقعده بفوز مريح 2-0 على بوخوم، بينما عبر فرايبورغ عقبة دارمشتاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *