رياضة

أكرم عفيف يفي بوعده ويقود قطر إلى مونديال 2026

صحفي في قسم الرياضة بمنصة النيل نيوز

بعد مشاركته الأولى كمستضيف، نجح منتخب قطر في حجز مقعده في كأس العالم 2026 عن جدارة واستحقاق، في إنجاز يحمل بصمة نجمه الأول أكرم عفيف. التأهل هذه المرة لم يكن مجرد بطاقة عبور، بل كان بمثابة رسالة تأكيد على مكانة “العنابي” في خريطة كرة القدم الآسيوية.

جاء التأهل الحاسم في ليلة كروية مثيرة، حينما قاد أكرم عفيف فريقه لتحقيق فوز ثمين على منتخب الإمارات بنتيجة 2-1 ضمن منافسات التصفيات الآسيوية. لم يكتفِ عفيف بالوجود في الملعب، بل كان العقل المدبر للانتصار، حيث صنع هدفي الفوز بتمريرتين حاسمتين أظهرتا رؤيته الثاقبة وقدرته على تغيير مجرى المباريات.

دين في رقبتي

في تصريحاته التي أعقبت المباراة، كشف أكرم عفيف عن العبء النفسي الذي كان يحمله، معتبراً التأهل بمثابة “دين” كان عليه سداده للجماهير القطرية. يعكس هذا التصريح حجم الضغوط التي واجهها الجيل الحالي لإثبات أن تأهل 2022 لم يكن مجرد مجاملة للمستضيف، بل نتاج عمل وتطور حقيقي في منظومة كرة القدم القطرية.

وأضاف عفيف في حديثه لقنوات “الكأس”: “لقد قلت بأنني لن أتوقف عن اللعب حتى أقود المنتخب إلى كأس العالم، والحمد لله تمكنت من سداد هذا الدين”. هذا الوعد الذي قطعه على نفسه لم يكن مجرد كلمات، بل تحول إلى دافع قوي له ولزملائه لتحقيق الهدف المنشود، وتأكيد أحقيتهم بالتواجد بين كبار العالم.

الفضل لله.. وكلنا يد واحدة

لم ينسب النجم القطري الفضل لنفسه، بل شدد على أهمية الروح الجماعية داخل الفريق، قائلاً: “لقد ساعدنا بعضنا البعض وكلنا أخوة، لا أحد يملك الفضل لوحده، الفضل لله”. هذا التأكيد على العمل الجماعي يوضح سر نجاح منتخب قطر، الذي يعتمد على منظومة متكاملة وليس على مهارات فردية فقط، وهو ما منحه الاستمرارية في تحقيق النتائج الإيجابية.

وفي ختام حديثه، وجه أكرم عفيف الشكر للجمهور الذي ساند الفريق، معترفاً بدوره الكبير في تحقيق هذا الإنجاز. ويأتي هذا التأهل ليعزز من مكانة “العنابي” كقوة كروية صاعدة في القارة، ويؤكد أن مشروع تطوير كرة القدم في قطر يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه طويلة الأمد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *