لتأهيل العمالة الفنية لألمانيا.. تفاصيل اتفاق مصري جديد مع ولاية ساكسونيا
خطاب نوايا يستهدف دمج خريجي المدارس الفنية في السوق الأوروبية

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن توقيع وزيرها محمد عبد اللطيف خطاب نوايا مع وزير الدولة بوزارة التعليم والثقافة بولاية ساكسونيا الحرة الألمانية، ويلفريد كونر، لتأسيس شراكة استراتيجية تستهدف تأهيل خريجي المدارس الفنية وتزويدهم بالمهارات اللغوية والمهنية اللازمة للعمل. ويركز الاتفاق بشكل أساسي على تلبية احتياجات سوق العمل الألماني الذي يعاني من فجوات واسعة في الأيدي العاملة المؤهلة، لا سيما في القطاعات الهندسية والتقنية.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع مساعي برلين لتسهيل تدفق العمالة الأجنبية المؤهلة بموجب قانون هجرة العمالة الماهرة الجديد الذي أقرته الحكومة الاتحادية الألمانية لتخفيف شروط الاعتراف بالشهادات المهنية الأجنبية. وبحسب ما ورد في الوثيقة الرسمية التي نشرت تفاصيلها الوزارة، فإن الجانب الألماني يعتزم تقديم الدعم الفني عبر تبادل المعلومات حول المهن الأكثر طلبًا والمستقبلية ذات الأولوية، إلى جانب إتاحة المناهج والمواد التعليمية المناسبة ونقل أخلاقيات العمل الألمانية إلى الطلاب.
وتشكل مدارس التكنولوجيا التطبيقية محورًا رئيسيًا في هذا التعاون، حيث أوضح بيان صادر عن الوزارة أن الجانب المصري سيتولى توفير البنية التحتية والمباني المدرسية ومراكز التدريب والمعلمين المؤهلين لاستقطاب الطلاب وتدريبهم وفق المعايير الدولية.
وكانت هذه الشراكة قد تبلورت ملامحها الأولى خلال اجتماع عُقد بالقاهرة في أبريل 2025، جمع وزير التربية والتعليم المصري برئيس وزراء الولاية الألمانية ميشائيل كريتشمر، وفقًا لما رصدته تقارير المتابعة الرسمية للوزارة، حيث تم الاتفاق حينها على صياغة آليات واضحة للتوسع في مشروع المدارس المصرية الألمانية وتأهيل الكوادر البشرية بما يتوافق مع متطلبات السوق الأوروبية.











