أقوى أنظمة “أنثروبيك” السيبرانية في عهدة الناتو وعمالقة التكنولوجيا عبر 15 دولة
أنثروبيك تمنح 150 منظمة دولية وصولاً لنظام كشف الثغرات الأمنية

أعلنت شركة “أنثروبيك” (Anthropic)، الثلاثاء، عن توسيع نطاق الوصول إلى نظامها للذكاء الاصطناعي الأكثر تطوراً “كلود ميثوس” ليشمل شركاء في 15 دولة، وذلك عبر مبادرة “بروجيكت غلاسبوينغ”. وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين المؤسسات من كشف الثغرات الأمنية في قواعد البيانات البرمجية الخاصة بها، بعد فترة تجريبية اقتصرت على جهات مختارة داخل الولايات المتحدة.
وكشف تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” أن قائمة الوصول الجديدة تضمنت شركات تكنولوجية كبرى مثل “سامسونج” و”إس كيه هاينكس”، بالتزامن مع إتاحة النظام لدول في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتحالف “العيون الخمس” الاستخباراتي. في حين أوضحت الشركة التي يقودها داريو أمودي أن الشركاء الجدد يعملون في قطاعات البنية التحتية الحيوية، ولا سيما الطاقة والمياه والرعاية الصحية والاتصالات.
انضم 150 شريكاً جديداً إلى المبادرة ليصل إجمالي الكيانات المستخدمة للنظام إلى 200 جهة منذ إطلاق المشروع في أوائل أبريل الماضي. لم تفصح الشركة عن الهويات التفصيلية لجميع المنظمات الدولية المشاركة. استطاع النظام تحديد مئات الثغرات الأمنية في متصفح “فايرفوكس” التابع لمؤسسة موزيلا خلال وقت قياسي مقارنة بالجهد البشري.
وتتمسك “أنثروبيك” باستراتيجية التوزيع المقيد، محذرة من أن الإطلاق العام لمثل هذه الأدوات دون تدابير حماية قد يؤدي إلى هجمات سيبرانية غير متوقعة ونتائج وصفتها بـ “الكارثية”. ومع ذلك، واجهت الشركة طلبات من بعض المؤسسات بضرورة إبطاء وتيرة الإعلانات عن الثغرات المكتشفة، لضمان توفر الوقت الكافي لإغلاق الفجوات الأمنية قبل نشر تفاصيلها.
تخطط الشركة لدمج ميزات من “كلود ميثوس” في نماذجها التجارية المتاحة للجمهور بشكل تدريجي. وتراقب أوساط الصناعة هذا التوسع بحذر، وسط مخاوف من إطلاق شركات منافسة لنماذج مشابهة تفتقر إلى ضوابط الاستخدام الصارمة التي تفرضها أنثروبيك حالياً.











