“أصدقاء مستشفى جامعة مدينة السادات”.. تحالف استثماري جديد لتمويل الرعاية الصحية بالمنطقة الصناعية
رجال أعمال يلتزمون بتمويل الصرح الطبي الجديد لدعم أكبر المدن الصناعية في مصر

أعلن مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، اللواء خالد فودة، تدشين مبادرة تحمل اسم “أصدقاء مستشفى جامعة مدينة السادات” بهدف حشد مساهمات مالية وعينية من رجال الأعمال والمؤسسات الوطنية لاستكمال إنشاء المستشفى الجامعي الجديد. وجاء هذا الإعلان خلال فعاليات المائدة المستديرة العاشرة لرجال الأعمال التي استضافتها الجامعة، حيث يهدف المشروع إلى سد العجز في الخدمات الطبية المتخصصة بالمنطقة الصناعية.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية متزايدة بالنظر إلى طبيعة مدينة السادات التي تأسست عام 1978 كواحدة من أكبر المدن الصناعية في مصر وتضم مئات المصانع الكبرى، مما يرفع الطلب على الرعاية الطبية الطارئة والمتخصصة. ووفقاً لبيانات حكومية مصرية سابقة، فإن المستشفيات الجامعية في مصر تتحمل العبء الأكبر في قطاع الرعاية الصحية الثالثية، حيث تقدم ما يقارب 60% من الخدمات العلاجية المتخصصة للمواطنين مجاناً أو بأسعار رمزية.
وأكد عضو مجلس الشيوخ، المهندس إسلام الفيشاوي، وعضو مجلس النواب، الأستاذ محمد صبحي، التزامهما بتقديم دعم مالي مباشر للمشروع، داعيين مجتمع المستثمرين المحليين إلى المساهمة الفورية في تمويل هذا الصرح الطبي. كما تعهد مجلس أمناء مدينة السادات بتقديم مساهمات لدعم البناء، وفق ما أعلنه مسؤولو المائدة المستديرة.
من جانبه، صرح رئيس جامعة مدينة السادات، الدكتور ناصر عبد الباري، أن الجامعة تضع هذا المستشفى كأولوية قصوى ضمن رؤيتها الاستراتيجية لبناء شراكات مستدامة مع قطاع الأعمال. وأشار عبد الباري إلى أن المركز الجامعي للتطوير المهني بالجامعة يلعب دوراً محورياً في تنسيق هذه الشراكات، وهو مركز يأتي ضمن مبادرة وطنية تدعمها جهات دولية من بينها الجامعة الأمريكية بالقاهرة لتأهيل الطلاب وتوطيد علاقتهم بالقطاع الخاص.
وفي سياق متصل، كرمت إدارة الجامعة عدداً من الشركات الراعية للمبادرة، وجاء في مقدمتها شركة جيديكس للتطوير العقاري وشركة نايل هارفست، تقديراً لإسهاماتهما المالية في دعم أنشطة الجامعة المجتمعية.











