فن

أحمد سعد وابنته جودي في “معكم منى الشاذلي”: مفاجأة غنائية ورحلة مع الطبيب النفسي

كتب: سلمى خليل

في حلقة استثنائية مليئة بالمفاجآت والاعترافات الصادقة، استضاف برنامج “معكم منى الشاذلي” النجم أحمد سعد ليكشف جوانب جديدة من حياته الشخصية والفنية. شهدت الحلقة ظهورًا مؤثرًا لابنته جودي التي شاركته الأضواء، إلى جانب حديث عميق عن رحلته مع الطبيب النفسي.

مفاجأة جودي على الهواء

فاجأت جودي، ابنة النجم أحمد سعد، جمهور برنامج “معكم منى الشاذلي” ومقدمته الإعلامية منى الشاذلي، بدخولها الاستوديو وهي تؤدي أغنية باللغة الإنجليزية بصوت عذب. هذا الظهور أضفى أجواءً من البهجة والمودة على الحلقة التي بُثت عبر قناة ON.

صرحت جودي بأنها ورثت جمال الصوت من والدها، مؤكدة أنها تتفهم رغبته في أن تعيش حياة مستقرة بعيدًا عن عالم الغناء. وأضافت: “بالنسبة لي، إذا كانت لدينا موهبة، فمن الممكن أن نعرضها للجمهور مرة أو مرتين، وإذا كتب الله لنا التوفيق، فهذا هو الطريق الذي قدره لنا”.

نظرة جودي لانتقادات والدها

تحدثت جودي عن تقبلها لانتقادات الجمهور لوالدها، مشيرة إلى أنها تشعر بالسعادة عندما ترى مدى استماعه للناس وحرصه الدائم على التطور. وأوضحت: “الانتقادات تبسطني لأني بشوف قد إيه هو بيسمع للناس، ودايما ده بيخليه في تحسن، وبعيدًا عن إنه بابا فهو شخص لذيذ جدًا”.

علاقة أحمد سعد بابنته.. “الحب الذي لم يدق على قلبي من قبل”

كشف أحمد سعد عن خصوصية علاقته بابنته الكبرى جودي، واصفًا إياها بأنها “أكثر حاجة بحبها في الدنيا”. وأضاف: “أنا في كل حياتي إنسان جريء وواضح جدًا، إلا جودي بتكسف منها جدًا، وعرفت عن طريق جودي نوعًا من أنواع الحب لم يدق على قلبي من قبل، وهي أول بنت في حياتي”.

رحلة البحث عن “المتعة الحقيقية” واستشارة الطبيب النفسي

في مفاجأة أخرى، تطرق أحمد سعد إلى تجربته مع العلاج النفسي، موضحًا أنه لجأ إلى طبيب نفسي بعد شعوره بضغوط عديدة ومشاكل كانت تحول بينه وبين الظهور بشخصيته الحقيقية. أكد الفنان حبه للطب النفسي وقدرته على اكتشاف عيوب في شخصيته من خلاله.

وأضاف سعد: “أكبر عيب كان في شخصيتي هو إرضاء الآخرين على حساب نفسي، ومبقتش مستمتع بشكل كبير. كان عندي كل الحاجات الخارجية اللي ممكن تخلي الواحد مستمتع بس مش مستمتع، وكان نفسي أفهم إيه هي المتعة“.

أوضح النجم أنه مر برحلة طويلة من التساؤلات حول معنى المتعة الحقيقية، مستكشفًا جوانب مختلفة من الحياة. وتوصل إلى أن “المتعة إنك تكون ذاتك ونفسك، مش مصطنع عشان ترضي الناس حواليك”. هذه التساؤلات دفعته بشدة لاستشارة طبيب نفسي.

تحدث أحمد سعد عن استنتاجاته بعد الجلسات، مشيرًا إلى أن الشخص قد يتطبع بشكل من يقابله، مما يخفي شخصيته الأساسية. كما أشار إلى أن طبيعة عمله كفنان كانت تزيد من حبه للظهور ورغبته في أن يكون “جوكر القعدة” لإرضاء من حوله.

بين الثقة بالنفس والغرور

في ختام حديثه، تناول أحمد سعد مفهوم الثقة بالنفس، مؤكدًا أن رؤية الفرد لنقاط قوته ونعمه ليست غرورًا. وقال: “لازم تشوف الحاجات الحلوة والنعم اللي فيك ونقط القوة عندك، مش غرور إنك تقول أنا فعلًا إنسان لذيذ وشكلي حلو، وطيب وبحب الخير للناس”. هذه الكلمات تعكس مرحلة جديدة من التصالح مع الذات اكتسبها الفنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *