الأخبار

مكاسب المستهلك تهدد المربين.. الفراخ البيضاء تستقر عند 61 جنيهاً وسط ضغوط كلفة الإنتاج

فجوة تقترب من التضخم بين أسعار الكتاكيت المرتفعة وثبات أسعار الفراخ في الأسواق

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

سجلت بورصة الدواجن المصرية استقراراً لافتاً لأسعار الفراخ البيضاء عند 61 جنيهاً في المزارع، لتباع للمستهلك بـ 71 جنيهاً، بعد تراجعها الأخير بقيمة 5 جنيهات. هذا الاستقرار يضع المربين أمام معادلة صعبة في ظل وصول سعر الكتكوت الأبيض إلى 26 جنيهاً داخل الشركات المنتجة، مما يقلص هوامش الربح في هذه الدورة الإنتاجية.

صناعة الدواجن في مصر، التي تقدر استثماراتها بأكثر من 100 مليار جنيه وتستوعب نحو 3 ملايين عامل، تواجه باستمرار تحديات تتعلق بأسعار الأعلاف. وتمثل تكلفة الأعلاف (الذرة الصفراء وفول الصويا) ما يتراوح بين 70% إلى 75% من إجمالي تكلفة إنتاج الطيور، وهو ما يجعل تماسك الأسعار عند هذه الحدود الحالية أمراً يترقبه المربون بحذر شديد.

الأسواق المحلية شهدت أيضاً تداول كيلو الفراخ الساسو عند 110 جنيهات للمستهلك، بعد استقراره في بورصة الدواجن عند 100 جنيه. ويرى متعاملون في السوق أن المعروض الحالي يلبي الطلب بشكل متوازن، مستفيداً من فترات الإنتاج المستقرة.

رغم تحقيق مصر للاكتفاء الذاتي من الدواجن بإنتاج يقارب 1.4 مليار طائر سنوياً، إلا أن قطاع الإنتاج لا يزال يتأثر بتقلبات أسعار الصرف واستيراد الخامات الأساسية للأعلاف من الخارج، وفقاً لبيانات صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة التي ترصد حركة السلع الغذائية عالمياً.

في قطاع التجزئة، استقر سعر كيلو البانيه بين 200 و210 جنيهات، بينما تراوح سعر كيلو الديك الرومي حول 190 جنيهاً، والبلدي الخالي من العظم عند 400 جنيه.

على مستوى قطاع البيض، استقرت أسعار المزارع لتباع كرتونة البيض الأبيض بـ 75 جنيهاً، والأحمر بـ 85 جنيهاً، بينما استقر البيض البلدي عند 90 جنيهاً للكرتونة، في وقت يسعى فيه قطاع الثروة الحيوانية والداجنة للحفاظ على توازنه بدعم من مرونة التمويل التي تراقبها مؤسسات مثل البنك الدولي لضمان الأمن الغذائي في الأسواق الناشئة.

مقالات ذات صلة