«ستاند باي مي 2» من LG: شاشة متنقلة تكسر قيود المكان وتغير قواعد العمل والترفيه
هل تنهي LG عصر الشاشات الثابتة؟ جهاز «ستاند باي مي 2» المحمول يثير التساؤلات

«إل جي إلكترونيكس» تطلق شاشة «ستاند باي مي 2» المحمولة، في خطوة وصفت بالثورية. الجهاز الجديد، المصمم لـ«يقف بجانبك أينما كنت»، يعد بتغيير جذري في مفهوم الترفيه المنزلي والعمل، مقدماً مرونة غير مسبوقة وراحة تامة في استهلاك المحتوى بأي زاوية من المنزل.
شاشة للمطبخ لمتابعة الوصفات، أو لغرفة الأطفال لعرض الرسوم المتحركة. مساعد مكتبي لا غنى عنه، ومركز بث ترفيهي في غرفة المعيشة. «ستاند باي مي 2» تعد بحرية استخدام مطلقة، تلبي متطلبات الحياة الهجينة المعاصرة. الجهاز يعمل بلا أسلاك، ببطارية مدمجة توفر أربع ساعات من التشغيل المتواصل. حركة سهلة. عجلات وقاعدة مرنة تضمن تنقلاً سلساً وسريعاً لأي مكان تحتاجها فيه.
شاشة لمسية بقياس 27 بوصة ودقة QHD تتيح تفاعلاً فورياً. هذا يجعلها مثالية كشاشة ثانية للعمل عن بعد، أو للوصول السريع لتطبيقات البث، المحتوى التعليمي، أو الأنشطة الإبداعية. جهاز تحكم عن بعد مغناطيسي يضمن سهولة الاستخدام لكل الأعمار.
يمكن تدوير الشاشة بحرية تامة، عمودياً حتى 90 درجة. تتكيف مع العرض الأفقي والرأسي، لتناسب محتوى الشبكات الاجتماعية، مشاريع التصميم الرقمي، أو كشاشة ثانية لإنشاء المحتوى والمهام المهنية. مركز ترفيه وإنتاجية متعدد الاستخدامات. تدعم الشاشة توصيلات HDMI و USB-C، مع إمكانيات عرض المحتوى عبر AirPlay و Google Cast.
تتحول الشاشة إلى لوحة فنية رقمية. وظائف مثل «Let’s Draw» و «Mood Maker» تتيح عرض أعمال فنية، صور، أو مؤثرات بصرية تعزز جمالية المكان. تصميمها البسيط يتناغم تماماً مع الشقق العصرية. إنها ليست مجرد شاشة، بل قطعة فنية تضيف لمسة جمالية.
يعزز التجربة معالج «ألفا 8» المدعوم بالذكاء الاصطناعي. تقنيات «دولبي فيجن» و«دولبي أتموس» تضمن جودة صوت وصورة استثنائية. وظائف «AI Sound Pro» و«AI Brightness Control» تعدل الصوت والصورة تلقائياً لتناسب بيئة المشاهدة. تحديثات مستمرة. برنامج «webOS Re:New» يضمن تحديثات برمجية لمدة تصل إلى خمس سنوات، لتبقى الشاشة مواكبة للتطورات.
«ستاند باي مي 2» صُممت لتلغي الحاجة إلى شاشات متعددة في المنزل. حل واحد يرافق المستخدم في كل نشاط، من العمل والتعلم إلى الاسترخاء والترفيه. مرونة، تصميم أنيق، وإمكانيات استخدام متعددة. إنها مقاربة جديدة لتجربة المشاهدة الشخصية، تتكيف كلياً مع نمط الحياة العصري.









