«هونر» تكسر حاجز الـ 11 ألف مللي أمبير: نهاية حقبة الهواتف النحيفة
تقنيات الكربون والسيليكون تدفع سعة الطاقة إلى مستويات غير مسبوقة

دخلت شركة «هونر» مرحلة الإنتاج التجريبي لجيل جديد من البطاريات بسعة اسمية تبلغ 10,690 مللي أمبير في الساعة. هذه السعة، التي تصل كفاءتها الطاقية إلى 40.41 واط/ساعة، ترفع القدرة النموذجية للاستخدام الفعلي إلى ما يتجاوز 11,000 مللي أمبير، وهو رقم يضاعف المعايير السائدة في الهواتف الرائدة الحالية التي تتراوح بين 4,500 و5,500 مللي أمبير.
تعتمد هذه القفزة على تقنية «السيليكون-كربون» (Si/C)، وهي مادة تتيح كثافة طاقة أعلى بكثير مقارنة ببطاريات الليثيوم التقليدية دون زيادة ضخمة في الحجم الفيزيائي. هذا التوجه التقني ينهي رسمياً أولوية «نحافة الجهاز» لصالح الاستمرارية التشغيلية، حيث تفرض البطاريات الجديدة تغييرات جذرية في الهيكل الداخلي للهواتف لاستيعاب خلايا الطاقة العملاقة.
القدرات الجديدة تحول الهاتف إلى وحدة إمداد طاقة مستقلة؛ فإلى جانب الشحن السريع بقدرة 80 واط، يدعم النظام الجديد الشحن العكسي بقدرة 27 واط، ما يمنح الجهاز وظيفة «بنك طاقة» (Power Bank) قادر على شحن هواتف وأجهزة أخرى بكفاءة عالية.
توسيع نطاق هذه البطاريات ليشمل فئات متوسطة مثل سلسلة «X80» يؤكد انتقال هذه التكنولوجيا من النطاق التجريبي المحدود إلى خطوط الإنتاج الواسعة. لم يعد التركيز منصباً على تحسين استهلاك المعالج للطاقة فحسب، بل على رفع السعة الخام للبطارية لتلبية متطلبات الاستخدام الكثيف التي تعجز عنها البطاريات التقليدية.








