حواجز صد رقمية.. «أنثروبيك» تطلق نظاماً لكبح قدرات الاختراق الذاتي
Opus 4.7 يتحول إلى مختبر أمان قبل الإطلاق العلني لنموذج «ميثوس» الحساس

بدأت شركة «أنثروبيك» تفعيل بروتوكولات حماية متطورة داخل أحدث إصداراتها البرمجية Claude Opus 4.7، تهدف إلى رصد ومنع محاولات الاستغلال السيبراني بشكل آلي. النظام الجديد يعمل كحقل تجارب حي لمنظومة أمان معقدة، صُممت خصيصاً للسيطرة على قدرات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ هجمات رقمية مستقلة.
تأتي هذه الخطوة كتمهيد ضروري قبل أي توسع في مشروع «ميثوس» (Mythos)، وهو نموذج ذكاء اصطناعي أثبت قدرة فائقة على اختراق الشبكات المؤسسية بالكامل دون أي تدخل بشري. وتخضع تقنيات «ميثوس» حالياً لرقابة صارمة، حيث تقتصر إتاحتها على عدد محدود من كبرى شركات التقنية مثل «آبل» و«غوغل» ضمن مبادرة تقنية مغلقة تُعرف باسم «مشروع غلاسوينغ» (Project Glasswing).
تركز التحديثات الحالية في Opus 4.7 على بناء «صمامات أمان» قادرة على التمييز بين مهام هندسة البرمجيات المشروعة وبين الأنشطة التي تهدف إلى كشف الثغرات وتوظيفها في عمليات تخريبية. وتعتمد هذه الصمامات على خاصية الكشف والمنع التلقائي بمجرد استشعار أوامر برمجية تندرج تحت تصنيف «عالي الخطورة».
وعلى الرغم من أن الإصدار الجديد يمتلك قدرات معالجة ورؤية بصرية فائقة لتحليل الأكواد المعقدة، إلا أن الشركة أبقت على فجوة تقنية مقصودة بينه وبين نموذج «ميثوس» الأكثر خطورة. وتعد هذه الإجراءات جزءاً من سياسات الأمان المعلنة التي تفرضها الشركة لضمان عدم تحول أدوات البرمجة الذكية إلى أسلحة رقمية يصعب تعقبها أو إيقافها.









