حوادث

دماء في محيط جامعة المنوفية.. صراع على «دور» الركاب ينتهي بجثة

خلاف على أولوية التحميل ينتهي بجريمة قتل في شبين الكوم

صحفي بقسم الحوادث في منصة النيل نيوز،

استقبل مستشفى شبين الكوم الجامعي جثمان سائق يدعى «صلاح»، فارق الحياة متأثراً بإصابة قطعية نافذة في الرأس، بعد مواجهة دامية مع زميله في المهنة بمنطقة كلية الهندسة. وتعد هذه المستشفى المركز الرئيسي لاستقبال حالات الطوارئ والحوادث الكبرى في قلب الدلتا، حيث تم إيداع الجثة بالمشرحة تحت تصرف جهات التحقيق.

أولوية تحميل الركاب كانت الشرارة التي أشعلت مشادة كلامية بين الطرفين، قبل أن تتحول سريعاً إلى اشتباك بالأيدي ثم استخدام آلة حادة وجهها المتهم لرأس المجني عليه. وتصنف هذه الجريمة قانونياً تحت المادة 236 من قانون العقوبات المصري، والتي تتناول عقوبة «الضرب المفضي إلى الموت»، وهي عقوبة قد تصل إلى السجن المشدد إذا ثبت اقترانها بسبق الإصرار.

اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، تلقى إخطاراً من مأمور قسم شبين الكوم يؤكد مقتل السائق في الحال نتيجة النزاع الناشب وسط تجمع المارة. تحريات البحث الجنائي أشارت إلى أن الواقعة بدأت بخلاف اعتيادي على ترتيب سيارات الأجرة في «موقف» غير رسمي يخدم طلاب الكليات.

تخضع رخص القيادة المهنية في مصر لاشتراطات صارمة بموجب قانون المرور، الذي يتطلب صحيفة حالة جنائية خالية من الجرائم المخلة بالشرف، إلا أن ظاهرة «المواقف العشوائية» تظل خارج نطاق الرقابة التنظيمية الكاملة، مما يؤدي إلى تكرار هذه الصراعات العنيفة بين السائقين.

انتقلت النيابة العامة لمعاينة مسرح الجريمة بمحيط كلية الهندسة، وأمرت بالتحفظ على الأداة المستخدمة في الحادث. وتواصل الأجهزة الأمنية استجواب شهود العيان من السائقين والركاب الذين تواجدوا لحظة وقوع المشاجرة لضبط الرواية النهائية للواقعة. قررت الجهات المختصة ندب الطب الشرعي لتشريح الجثة وبيان سبب الوفاة بدقة قبل التصريح بالدفن، مع استمرار التحقيقات مع المتهم الذي ألقي القبض عليه في وقت قياسي عقب الحادث.

مقالات ذات صلة