جامعة قناة السويس تضع اللمسات الأخيرة على استراتيجية طموحة لدعم العمل الجامعي وخدمة “الجمهورية الجديدة”
استراتيجية جامعة قناة السويس: رؤية خمسية لتعزيز الابتكار والبحث العلمي وخدمة المجتمع

في إطار سعيها الدؤوب لتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية، عقدت لجنة إعداد الخطة الاستراتيجية بجامعة قناة السويس اجتماعاً مكثفاً لاستكمال صياغة الوثيقة النهائية لاستراتيجيتها الخمسية. يهدف هذا الجهد إلى دعم منظومة العمل الجامعي والارتقاء بالجامعة لتتبوأ مكانة مرموقة بين المؤسسات التعليمية العالمية. وقد جرى الاجتماع تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، وبقيادة الدكتور محمد سعد زغلول، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وشهد مشاركة فاعلة من الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب نخبة من قيادات الجامعة وأعضاء اللجنة الاستراتيجية.
أكد الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، أن الجامعة تعمل بخطى متسارعة لإنجاز استراتيجية طموحة لا تقتصر على مواكبة التغيرات فحسب، بل تسعى لصناعتها. وأوضح الدكتور مندور أن الجهود الحالية تركز على إعادة صياغة المحاور الأساسية للخطة لتكون أكثر مرونة واستجابة للتحديات التكنولوجية والتقنية المعاصرة. وشدد على أهمية التكامل المؤسسي بين القطاعات المختلفة لضمان إنتاج مخرجات تعليمية وبحثية ذات قيمة مضافة، مؤكداً أن هذه الخطة الاستراتيجية تهدف إلى ربط أهداف الجامعة بالتوجهات الوطنية والالتزامات الدولية المتعلقة بالتنمية المستدامة.
من جهته، صرح الدكتور محمد سعد زغلول، رئيس اللجنة، بأن الاجتماع أولى اهتماماً خاصاً بتحويل الأفكار المطروحة إلى “مشاريع تنفيذية” واضحة المعالم وقابلة للقياس. وأفاد بأن قطاع الدراسات العليا والبحوث يطمح، عبر هذه الخطة، إلى إرساء بيئة ابتكارية محفزة تدعم براءات الاختراع وتشجع النشر الدولي النوعي، الأمر الذي سينعكس إيجاباً ومباشرة على تصنيف الجامعة في المحافل العالمية.
في سياق متصل، ألقت الدكتورة دينا أبو المعاطي الضوء على أن البعد المجتمعي يشكل ركيزة أساسية في المناقشات الجارية. وأشارت إلى أن العمل يجري على تصميم مبادرات ميدانية تستهدف معالجة قضايا البيئة المحيطة ودعم مفاهيم الاقتصاد الأخضر. وأكدت أن “خدمة المجتمع” لا تعد نشاطاً ثانوياً، بل هي المعيار الحقيقي الذي يقاس به نجاح أي خطة استراتيجية.
واختتمت اللجنة اجتماعها بالتأكيد على أن جامعة قناة السويس تسعى، من خلال هذا الزخم الاستراتيجي، لتقديم نموذج يحتذى به في الإدارة الجامعية المتطورة، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية الطموحة نحو بناء “الجمهورية الجديدة”.









