تحركات لنقل جنازة هاني شاكر إلى المستوى البروتوكولي الرسمي
التماس لنقابة الموسيقيين برفع الجنازة للمستوى السيادي

دفعت عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية نادية مصطفى بالتماس مباشر إلى مؤسسة الرئاسة المصرية، يطلب إدراج مراسم تشييع المغني هاني شاكر (73 عاماً) ضمن الجنازات الرسمية للدولة، غداة إعلان وفاته الأحد. يهدف الطلب إلى استعادة تقاليد الجنازات الشعبية والرسمية التي حظيت بها تاريخياً قامات فنية محددة في الوجدان المصري مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، لترسيخ الرمزية السيادية للموسيقى الكلاسيكية.
الالتماس الموجه للرئيس عبد الفتاح السيسي حصر أحقية شاكر في المراسم الرسمية بكونه «واجهة حضارية»، في حين نعى السيسي الراحل معتبراً إياه مثرٍ للإبداع الفني في المناسبات الوطنية والإنسانية. شاكر الذي استقال من منصبه كتمثيل للنقابة وسط صراعات حادة مع أنماط الغناء المستحدثة، يجري التعامل مع جثمانه الآن كقضية تمثيل رسمي تتجاوز النعي البرقي.
حددت الأسرة مسجد الشرطة بالشيخ زايد لتشييع الجثمان يوم الأربعاء. يستقبل المعزون الوفود يوم الخميس بذات الموقع. الموعد تقرر رسمياً.
تعتبر نادية مصطفى أن تكريم شاكر بمراسم تشارك فيها الدولة هو «أقل تقدير لعطائه»، مستندة إلى مسيرته التي بدأت فعلياً تحت رعاية كبار الملحنين في سبعينيات القرن الماضي قبل تحوله إلى أحد أعمدة الغناء العاطفي التقليدي. الطلب النقابي وضع ملف الجنازة أمام استحقاق تكريمي يتجاوز البروتوكولات الاجتماعية المعتادة للفنانين الراحلين.











