عرب وعالم

الندوة الافتراضية تؤكد ضرورة تعزيز الأمن القومي العراقي بعد 2025

تحليل آثار طوفان الأقصى 7 أكتوبر 2023 على الأمن والاقتصاد العراقي

محررة في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

خَلَصَتْ ندوةً افتراضيةً نظمتها مراكِز الحوار للدراسات السياسية ومركز رواق بغداد إلى أن العراق بحاجة ماسة إلى تحديث استراتيجيته الأمنية بعد 2025 لتفادي تداعيات التحولات الجيوستراتيجية في المنطقة.

تنظيم ومضمون الفعالية

نُظِّمَتِ الندوة عبر منصة Zoom تحت عنوان «التحولات الجيوستراتيجية في الشرق الأوسط وأثرها على الأمن القومي العراقي»، وشارَكَ فيها باحثون ومختصون من المركزين لتسليط الضوء على دور العراق كقوة إقليمية فاعلة.

افتتحَ الاجتماع علي حسون، عضو مجلس إدارة رواق بغداد، والدكتور علاء حميد، رئيس تحرير مجلة الرواق، إلى جانب الدكتور أحمد طاهر، مدير مركز الحوار، بكلمات ترحيبية أسستَ جوًّا من الجدية.

قدَّمَ إبراهيم العبادي، باحث العلوم السياسية، ورقةً بحثيةً ربطت بين عملية «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر 2023 وإعادة تشكيل المشهد الأمني العراقي، مشيرًا إلى أن الصراع أظهر هشاشة بعض أطر الأمن القومي.

حدَّدَ التحليل ثلاثة مستويات لتأثير 7 أكتوبر: أولًا، الانقسام السياسي داخل العراق بين مؤيد ومعارض للسياسات الإقليمية؛ ثانيًا، تصاعد التهديدات الأمنية نتيجة توتر العلاقات في مضيق هرمز؛ ثالثًا، تذبذب أسعار النفط الذي عرّض الاقتصاد العراقي لضغوطٍ إضافية.

عرضَ أنور المؤمن، باحث رواق بغداد، رؤيةً استراتيجيةً بعنوان «العراق أولًا 2025‑2030»، مستندًا إلى إطار الأمن الوطني الذي يركز على تطوير منظومة الدفاع، تنويع الاقتصاد، وتعزيز الشراكات المتوازنة مع الجيران.

تطرّقَ المتحدثون إلى قضايا أخرى: محمد ربيع استفسر عن إمكانات التعاون المصري‑العراقي في مواجهة التحديات؛ نورهان أبو الفتوح سلطت الضوء على تحولات التحالفات الدولية؛ وردة يوسف ناقشت مدى جاهزية الحكومة للضغوط الاقتصادية؛ ونادين مطر أبدت قلقها من تصعيد التوتر الأمريكي‑الإيراني.

اختتمت الندوة بتأكيد على دور الإعلام والقوة الناعمة في تعزيز المشروع الوطني، ودعوة إلى توحيد الجهود العربية لتقليل بؤر الصراع وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

مقالات ذات صلة