عرب وعالم

اتهامات بغسل أموال تطال الدائرة المقربة من المفوض الأوروبي السابق ديدييه رايندرز

العدالة البلجيكية توجه اتهامات رسمية لاثنين من المقربين من رايندرز بتهمة غسل الأموال وتكوين عصابة إجرامية

محررة في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز

في تطور لافت هز الأوساط السياسية والقضائية في بلجيكا، وجهت العدالة البلجيكية اتهامات رسمية لكل من جان كلود فونتينوي، الرجل المقرب من ديدييه رايندرز والرئيس السابق للسكك الحديدية البلجيكية (SNCB)، والتاجر المعروف للتحف في حي سابلون ببروكسل، أوليفييه ثيونيسن، بتهمة غسل الأموال وتكوين عصابة إجرامية.

حتى وقت قريب، كان المفوض الأوروبي السابق، ديدييه رايندرز، هو الوحيد الذي خضع للمحاكمة في هذه القضية الغريبة التي تتشابك فيها خيوط الفساد. لكن يبدو أن تحقيق محكمة الاستئناف في بروكسل قد اتسع ليشمل الآن دائرته المقربة، في إشارة واضحة إلى تعميق التحقيقات.

ولمن لا يعرف، شغل رايندرز مناصب رفيعة عديدة في الحكومة البلجيكية وفي الحزب الليبرالي الذي ينتمي إليه، بالإضافة إلى توليه منصب مفوض العدل الأوروبي. بل إنه كان على وشك أن يُنتخب أمينًا عامًا لمجلس أوروبا، مما يضفي على هذه الاتهامات بعدًا أكبر.

المعلومات التي كشفت عنها إحدى صفحات التحقيق البلجيكية، أكدها لاحقًا المدعي العام في بروكسل، فريديريك فان ليو، لتضع القضية في صدارة الاهتمام العام.

لطالما نفى رايندرز هذه الاتهامات، مبررًا التحركات المشبوهة لرأس المال ببيع أعمال فنية. لكن الشكوك الأولى لم تكن وليدة اليوم، فقد رصدتها وحدة معالجة المعلومات المالية (CTIF) وحتى اليانصيب الوطني، بعد ملاحظة معاملات مالية مرتفعة بشكل غير معتاد. ومن المفارقات أن رايندرز نفسه أشرف على اليانصيب الوطني البلجيكي بصفته وزيرًا للمالية بين عامي 2007 و2011، مما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه الرقابة في تلك الفترة.

مقالات ذات صلة