عرب وعالم

ضربة أمريكية خاطفة تُبيد عشرات الحوثيين في اليمن.. ترمب: “عفواً”

كتب: أحمد السيد

في مشهدٍ صادمٍ تناقلته منصات التواصل الاجتماعي، نشر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب فيديو يُظهر لحظة استهداف عشرات المقاتلين الحوثيين في اليمن بضربة أميركية، مُرفقاً إياه بتعليقٍ مُقتضبٍ ومُثيرٍ للجدل: “عفواً”.

فيديو الضربة يُثير ضجة واسعة

يُظهر الفيديو، الذي نُشر على منصة “تروث سوشل”، مجموعةً من المقاتلين الحوثيين مُجتمعين في تشكيلٍ شبه دائري، قبل أن يُباغتهم انفجارٌ ضخمٌ يُغطي المنطقة بسحابةٍ كثيفةٍ من الدخان. اللقطات اللاحقة تُظهر الموقع المُستهدف وقد تحوّل إلى رُكام، ولم يتبقَ فيه سوى بقايا بعض السيارات المُحترقة، شاهدةً على ضراوة الهجوم.

ترمب يُعلق: “عفواً”

أثار تعليق ترمب المُقتضب “عفواً” موجةً من الجدل والتساؤلات حول دلالاته ومغزاه. فبينما اعتبره البعض تعبيراً عن الندم أو السخرية، رأى آخرون فيه تأكيداً على قوة الولايات المتحدة واستعدادها لاستخدام القوة العسكرية عند الضرورة. وقد أثار الفيديو تساؤلاتٍ مُلحة حول دقة المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها الضربة، ومدى التزام القوات الأمريكية بقواعد الاشتباك وتجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين.

تداعيات الضربة الأمريكية

من المُتوقع أن تُلقي هذه الضربة بظلالها على المشهد اليمني المُعقد، وأن تُثير ردود فعلٍ مُتباينة من قِبل الأطراف المُشاركة في الصراع. ففي الوقت الذي رحبت فيه بعض الأطراف بالضربة الأمريكية، باعتبارها ضربةً موجعةً للحوثيين، أدانها آخرون، مُحذرين من تصعيدٍ جديدٍ للعنف في البلاد. ويبقى السؤال الأهم هو: ما هي تداعيات هذه الضربة على مستقبل الصراع في اليمن، وهل ستُسهم في إحلال السلام أم ستزيد من تأجيج نيران الحرب؟

الحوثيون يُدينون الضربة

أدانت جماعة الحوثي بشدة الضربة الأمريكية، ووصفتها بالجريمة البشعة والانتهاك الصارخ للقانون الدولي. ودعت الجماعة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث في اليمن، والعمل على وقف العدوان ورفع الحصار. الحوثيون أكدوا على حقهم في الدفاع عن أنفسهم ومواجهة العدوان بكل الوسائل المُتاحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى