يوم الطفل الفلسطيني: حماس تُطالب بمحاكمة قادة الاحتلال وإدراجهم في “قائمة العار”

كتب: محمود الجندي
في ظلّ تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأطفال الفلسطينيين، خرجت حركة حماس في بيانٍ لها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، لتُجدد مطالبتها بمحاكمة قادة الاحتلال باعتبارهم مجرمي حرب، ووضعهم على “قائمة العار” الدولية. وأكدت الحركة على ضرورة توفير الحماية الدولية للأطفال الفلسطينيين من بطش الاحتلال وجرائمه المتواصلة، مُشددةً على أن جرائم الاحتلال بحق الأطفال لا تسقط بالتقادم.
دعوةٌ للمحاسبة الدولية
دعت حماس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه حماية الطفولة الفلسطينية، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المُمنهجة بحق الأطفال. وطالبت بضرورة مُساءلة قادة الاحتلال عن جرائمهم، وتقديمهم للعدالة الدولية. وأشارت الحركة إلى أن استمرار الصمت الدولي يُشجع الاحتلال على التمادي في انتهاكاته، ويُهدد مستقبل أجيالٍ كاملة من الأطفال الفلسطينيين.
انتهاكات مُتواصلة بحق الطفولة
تُوثق منظمات حقوق الإنسان بشكلٍ مُستمر الانتهاكات الإسرائيلية المُتعددة بحق الأطفال الفلسطينيين، والتي تشمل القتل، والاعتقال، والتعذيب، والتشريد، والحرمان من التعليم والرعاية الصحية. وتُشير التقارير إلى ارتفاع مُقلق في عدد الأطفال الفلسطينيين الشهداء والجرحى والمعتقلين في سجون الاحتلال خلال السنوات الأخيرة، مما يُنذر بكارثة إنسانية حقيقية. وذكرت الحركة أن هذه الجرائم الإسرائيلية تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، واتفاقية حقوق الطفل، وتُطالب بضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقفها ومُحاسبة مرتكبيها.
حماية أطفال فلسطين واجبٌ دولي
أكدت حماس على أن حماية أطفال فلسطين تُمثل مسؤولية جماعية، ودعت المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الطفل، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى تكثيف جهودها لفضح جرائم الاحتلال، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف انتهاكاتها بحق الأطفال الفلسطينيين. كما دعت إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتضررين من جراء الاحتلال، وضمان حصولهم على حقوقهم الأساسية في التعليم والصحة والحياة الكريمة. وتؤمن حماس بأن مستقبل فلسطين مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا بحماية أطفالها، وتوفير بيئة آمنة لهم للنمو والازدهار.
يوم الطفل الفلسطيني
يُصادف الخامس من أبريل من كل عام، يوم الطفل الفلسطيني، وهو مناسبة وطنية لإحياء ذكرى ضحايا الاحتلال من الأطفال، والتذكير بمعاناتهم، والمُطالبة بحماية حقوقهم. ويُشكل هذا اليوم فرصةً لتسليط الضوء على جرائم الاحتلال المُستمرة بحق الطفولة الفلسطينية، وحشد الدعم الدولي لنصرتهم.