طرد أوكرانيين من أمريكا: 7 أيام لمغادرة البلاد.. ذعر وترقب!

كتب: أحمد محمود
في خطوةٍ مفاجئةٍ هزّت أوساط الجالية الأوكرانية في الولايات المتحدة، تلقى عددٌ من الأوكرانيين المقيمين بشكلٍ قانونيٍّ، بموجب برنامجٍ إنسانيٍّ، إنذارًا صارمًا يُطالبهم بمغادرة البلاد في غضون سبعة أيامٍ فقط. هذه الرسالة الصادمة، التي وصلت عبر البريد الإلكتروني، أشعلت فتيلَ القلق والذعر بين هؤلاء اللاجئين الذين وجدوا أنفسهم فجأةً على شفا الترحيل القسري.
برنامج الإقامة الإنسانية مهدد
كان هؤلاء الأوكرانيون قد دخلوا الولايات المتحدة تحت مظلة برنامجٍ إنسانيٍّ، يهدف إلى توفير ملاذٍ آمنٍ لهم هربًا من ويلات الحرب الدائرة في بلادهم. لكن يبدو أن هذا الملاذ الآمن قد تحوّل إلى جحيمٍ مُنتظر، حيثُ وجدوا أنفسهم عرضةً لخطر الترحيل، دون سابق إنذارٍ، ودون فرصةٍ حقيقيةٍ للطعن في القرار أو البحث عن بدائل.
مصير مجهول يثير القلق
وتُشير التقارير الإعلامية العالمية إلى أنَّ الرسالة الإلكترونية التي تلقاها الأوكرانيون لم تُحدد أسبابَ هذا القرار المفاجئ، واكتفت بمنحهم مهلةً قصيرةً لمغادرة البلاد، مع التهديد بعواقب وخيمة في حال عدم الامتثال. هذا الغموض المُحيط بالقرار زاد من حالة القلق والترقب التي تُسيطر على الجالية الأوكرانية في الولايات المتحدة، خاصةً مع عدم وجود توضيحاتٍ رسميةٍ من السلطات الأمريكية حتى الآن.
تداعيات إنسانية واقتصادية
ويُخشى أن يكون لهذا القرار تداعياتٌ إنسانيةٌ واقتصاديةٌ وخيمةٌ على الأوكرانيين المُتضررين. فالكثير منهم بنوا حياةً جديدةً في الولايات المتحدة، وباتوا يُساهمون بشكلٍ فعّالٍ في المجتمع الأمريكي. الترحيل القسري سيعني بالنسبة لهم فقدانَ كلِّ شيء، والعودة إلى المجهول في ظلِّ ظروفٍ بالغة الصعوبة. كما أنَّ هذا القرار يُثير تساؤلاتٍ حول مستقبل برامج الإقامة الإنسانية، ودور الولايات المتحدة في حماية اللاجئين.
مطالبات بالتحرك العاجل
في ضوء هذه التطورات المُقلقة، تُطالب منظماتٌ حقوقيةٌ ونشطاءٌ، السلطات الأمريكية بالتدخل الفوري لإلغاء هذا القرار، وضمان حقوق الأوكرانيين. كما يُطالبون بتوفير معلوماتٍ واضحةٍ حول أسباب القرار، وإتاحة الفرصة للأوكرانيين المُتضررين للطعن فيه والدفاع عن حقوقهم. ويبقى مصير هؤلاء الأوكرانيين معلقًا، في انتظار ما ستُسفر عنه الأيام القادمة.
حالة من عدم اليقين
يُخيّم على الجالية الأوكرانية في الولايات المتحدة جوٌّ من الخوف وعدم اليقين، في ظلِّ هذه التطورات المُتسارعة. الجميع يترقب ما ستؤول إليه الأمور، ويأملون في أن يتمَّ التراجع عن هذا القرار، وأن يحصلوا على فرصةٍ عادلةٍ للبقاء في الولايات المتحدة، وبناء مستقبلٍ آمنٍ لأنفسهم ولأسرهم.