مصر تدين بشدة هجومًا إرهابيًا على بعثة حفظ السلام الأممية في أفريقيا الوسطى

كتب: أحمد محمود
في رد فعل سريع وحازم، أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (“مينوسكا”) جنوب شرق البلاد، والذي أسفر عن مقتل أحد أفراد البعثة من جمهورية كينيا الصديقة.
مصر تؤكد رفضها لاستهداف بعثات حفظ السلام
وأكدت مصر، في بيان رسمي، موقفها الثابت والرافض لاستهداف بعثات حفظ السلام الأممية، مشددة على أهمية الدور الذي تقوم به بعثة “مينوسكا” في سعيها لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة. كما جددت مصر دعمها الكامل للدول المساهمة بقوات في عمليات حفظ السلام الأممية، مؤكدة على تضامنها معهم في مواجهة هذه التحديات الخطيرة.
التعازي لأسرة الفقيد الكيني
وقدمت مصر خالص تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب كينيا الصديقة في فقدان أحد أبنائها البواسل، الذي ضحى بحياته في سبيل إرساء دعائم السلام والأمن في أفريقيا الوسطى. وأشادت مصر بتضحيات قوات حفظ السلام الأممية، وجهودهم المتواصلة لتحقيق الاستقرار في المناطق المتأثرة بالصراعات.
أهمية دعم بعثة “مينوسكا”
يأتي هذا الهجوم الإرهابي في وقت حرج تشهده جمهورية أفريقيا الوسطى، ما يستدعي تكثيف الجهود الدولية لدعم بعثة “مينوسكا” وتمكينها من أداء مهامها في حماية المدنيين وتعزيز سيادة القانون. وتؤكد مصر على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذا الهجوم الإرهابي وتقديمهم للعدالة، كما تدعو المجتمع الدولي إلى توفير الدعم اللازم لبعثة “مينوسكا” لضمان نجاحها في تحقيق أهدافها النبيلة.
التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب
وشددت مصر على أهمية التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، وتجفيف منابع تمويله، والتصدي للأيديولوجيات المتطرفة التي تغذي العنف والتطرف. وأكدت مصر على استمرارها في دعم الجهود الدولية الرامية لتحقيق السلام والأمن في أفريقيا الوسطى، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لشعبها.
وتعمل بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى (مينوسكا) على حماية المدنيين ودعم عملية الانتقال السياسي في البلاد. للمزيد من المعلومات حول بعثة مينوسكا.