صحة

كوابيس النوم: حينما يتحول الليل إلى ساحة رعب.. كيف تتخلص منها؟

كتب: أحمد محمود

قد يستيقظ أحدنا من نومه مذعوراً نتيجة كابوس مزعج، فيظن نفسه الشخص البالغ الوحيد الذي يعاني من هذه المشكلة، ظناً منه أن الكوابيس مقتصرة على الأطفال. لكن الحقيقة أن الكوابيس يمكن أن تزور نوم أي شخص بغض النظر عن سنه، تاركةً خلفها أثراً من القلق والخوف.

ما هي الكوابيس؟

الكوابيس هي أحلام مزعجة تحدث خلال مرحلة حركة العين السريعة من النوم، وهي المرحلة التي يكون فيها النشاط الدماغي عالياً. تتميز هذه الأحلام بمشاهد حية ومخيفة، قد تتضمن مطاردات، أو سقوط من مكان مرتفع، أو مواجهة وحوش مرعبة، أو حتى إعادة تجربة مواقف مؤلمة من الماضي. وتترك الكوابيس صاحبها في حالة من الخوف والقلق والتوتر قد تمنعه من العودة للنوم بسهولة.

أسباب الكوابيس المتكررة

تتعدد أسباب الكوابيس، فقد تكون ناجمة عن التوتر والضغوط النفسية، أو القلق من المستقبل، أو مشاهدة أفلام رعب قبل النوم. كما يمكن أن تكون الأدوية، وخاصة بعض مضادات الاكتئاب، سبباً وراء الكوابيس. وفي بعض الحالات، قد تكون الكوابيس أحد أعراض اضطراب ما بعد الصدمة.

كيف تتخلص من الكوابيس؟

لحسن الحظ، هناك طرق عديدة للتغلب على الكوابيس. من أهمها اتباع نظام نوم صحي، يتضمن الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت يومياً، وتجنب الكافيين قبل النوم. ممارسة الرياضة بانتظام وتقنيات الاسترخاء مثل اليوجا والتأمل يمكن أن تساعد أيضاً في تحسين جودة النوم وتقليل الكوابيس. وفي بعض الحالات، قد يكون من الضروري استشارة طبيب نفسي لتحديد الأسباب الكامنة وراء الكوابيس ووضع خطة علاجية مناسبة.

نصائح هامة للتغلب على الكوابيس:

  • تجنب تناول وجبات ثقيلة قبل النوم.
  • حافظ على غرفة نوم هادئة ومظلمة وباردة.
  • تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل.
  • دوّن أفكارك ومشاعرك في دفتر يوميات.
  • تحدث مع شخص تثق به عن مخاوفك.

في الختام، الكوابيس هي تجربة مزعجة، ولكنها شائعة ويمكن علاجها. باتباع النصائح المذكورة أعلاه، يمكنك تحسين جودة نومك والتخلص من الكوابيس المزعجة، والاستمتاع بنوم هادئ ومريح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى