سيارات

تراجع حاد في مبيعات تسلا بأوروبا وسط تحديات متصاعدة

كتب: أحمد حسني

تراجع ملحوظ في مبيعات تسلا

شهدت شركة تسلا انخفاضًا حادًا في مبيعاتها الأوروبية خلال شهر فبراير الماضي، حيث تراجعت بنسبة تجاوزت 40% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مسجلةً 16,888 وحدة فقط، وفقًا لبيانات صادرة عن جمعية مصنعي السيارات الأوروبية. وقد أشار موقع “إنفستنج” الأمريكي إلى أن هذه الخسائر انعكست على حصة تسلا السوقية في أوروبا، والتي تقلصت إلى 1.8% بعد أن كانت 2.8% في فبراير 2023. يُذكر أن تراجعًا مماثلًا في المبيعات قد شهده شهر يناير من العام الحالي.

منافسة شرسة وتفضيل للسيارات الهجينة

يأتي هذا التراجع في مبيعات تسلا في وقت تشهد فيه مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا نموًا ملحوظًا، حيث ارتفعت بنسبة 26.1% على أساس سنوي في فبراير. إلا أن تسلا تواجه منافسة شرسة من شركات السيارات الصينية، فضلاً عن تزايد تفضيل المستهلكين للسيارات الهجينة عن السيارات الكهربائية بالكامل، حيث بلغت حصة السيارات الهجينة السوقية 35.2%.

تباطؤ عام في سوق السيارات الأوروبي

يتزامن هذا الأداء السلبي لتسلا مع تباطؤ عام في سوق السيارات الأوروبي، حيث انخفض إجمالي تسجيلات السيارات الجديدة بنسبة 2.6% على أساس سنوي في فبراير. في المقابل، حققت شركات مثل فولكس فاجن، ورينو، وبي إم دبليو مبيعات أقوى.

جهود تسلا لإنعاش المبيعات

على الرغم من هذه التحديات، تسعى تسلا جاهدةً لإنعاش مبيعاتها من خلال إطلاق نسخة محدثة من سيارتها الأكثر مبيعًا، طراز “Y”. وتشير التقارير إلى احتمالية تخفيض سعر الطراز الجديد بنسبة 20% لتحفيز المبيعات.

أزمة سمعة وتراجع الأسهم

في الوقت نفسه، تواجه تسلا أزمة سمعة متفاقمة بسبب الانتقادات الموجهة لإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي للشركة. وقد شهدت سيارات تسلا، وصالات عرضها، ومنشآتها في الولايات المتحدة وأوروبا احتجاجات وتخريب خلال الشهر الماضي. كما أثار دعم ماسك لأحزاب يمينية متطرفة في ألمانيا غضبًا واسعًا في أوروبا. يُضاف إلى ذلك ضعف الطلب في أسواق رئيسية أخرى، مثل أمريكا الشمالية والصين. وقد انعكس كل ذلك على أداء أسهم تسلا، التي تراجعت بنسبة وصلت إلى 50% منذ نوفمبر الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى