سيارات

ماكرون يدق ناقوس الخطر: رسوم ترامب الجمركية تهدد الاقتصاد الفرنسي و العالمي!

كتب: أحمد محمود

في تصريحات نارية، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من تداعيات الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مؤكدًا أنها تمثل تهديدًا حقيقيًا للاقتصاد الفرنسي والعالمي.

رسوم ترامب “مجحفة وغير مبررة”

وصف ماكرون الرسوم الجمركية الأمريكية بأنها “مجحفة وغير مبررة”، مشيرًا إلى تأثيرها السلبي على قطاعات اقتصادية فرنسية حيوية. وأكد الرئيس الفرنسي، في تصريحات نقلتها قناة “القاهرة الإخبارية”، أن هذه الرسوم ستُلقي بظلالها على الصناعات الفرنسية، مما يُنذر بتداعيات غير مسبوقة.

الاقتصاد الأمريكي سيدفع الثمن

لم يقتصر تحذير ماكرون على الاقتصاد الفرنسي فحسب، بل امتد ليشمل الاقتصاد الأمريكي نفسه. ففي رأي الرئيس الفرنسي، سترتد هذه الرسوم سلبًا على الولايات المتحدة، مُفاقمةً معاناة الشعب الأمريكي ومُعمقةً الفقر. وأشار إلى أن تداعيات هذه القرارات قد تدفع دولًا آسيوية لزيادة صادراتها إلى أوروبا، مُستغلةً حالة عدم الاستقرار التي تُسببها هذه الرسوم.

دعوة للرد الأوروبي الموحد

دعا ماكرون إلى رد أوروبي موحد ومنظم على الرسوم الجمركية الأمريكية، مُشددًا على ضرورة أن يكون هذا الرد أشد وأقوى من ردود الفعل السابقة. وحثَّ ماكرون الشركات على إعادة النظر في استثماراتها في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة للرد على هذه الإجراءات الأمريكية.

حماية الصناعة الأوروبية

وفي سياق متصل، أكد ماكرون على ضرورة وضع آليات فعالة لحماية الصناعة الأوروبية من تداعيات هذه الرسوم، مشددًا على أهمية مراجعة التشريعات الحالية وتحسين بيئة الاستثمار. وأشار إلى أن أوروبا تدفع الآن ثمن سياساتها التجارية السابقة، داعيًا إلى إعادة تقييم هذه السياسات ووضع استراتيجيات جديدة تضمن حماية المصالح الأوروبية.

تأثيرات غير مسبوقة

أكد ماكرون أن تأثيرات هذه الرسوم ستكون “غير مسبوقة”، وشدد على ضرورة تكاتف الجهود الأوروبية للتصدي لهذا التحدي. وحذر من أن تجاهل هذه القضية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي. وأشار إلى أن الحوار والتعاون هما السبيل الأمثل لحل الخلافات التجارية، مُعربًا عن أمله في أن تتراجع الإدارة الأمريكية عن هذه الرسوم الجمركية وأن تعود إلى طاولة المفاوضات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى