محاكمة شون ديدي: من رمز ثقافي إلى مُتّهم بالاتجار بالجنس؟

كتب: أحمد السيد
في قلب نيويورك، تدور رحى معركة قضائية تثير ضجة إعلامية واسعة، بطلها مغني الراب الشهير شون ديدي كومز، المتهم بجرائم خطيرة تتراوح بين الاتجار بالجنس والعنف ضد المرأة. محاكمة تُلقي بظلالها على مسيرة فنية حافلة، فهل ستُسدل الستار على إمبراطورية كومز؟
اتهامات خطيرة تُلاحق نجم الراب
انطلقت شرارة المواجهة يوم الاثنين الماضي، حيث وجهت المدعية الفيدرالية إميلي جونسون اتهاماتٍ مُزلزلة لكومز أمام هيئة المحلفين. وصفت جونسون كومز، الذي كان يجلس مُتجهّمًا، بأنه كان يستغل نفوذه لإجبار النساء على علاقات جنسية مُقابل المخدرات، مُستخدمًا العنف لإخضاعهن. وأشارت إلى وجود “دائرة مُقربة” من الحراس الشخصيين والموظفين الذين ساعدوه على ارتكاب هذه الجرائم والتستر عليها.
لائحة اتهام مُتنوعة
تضمنت لائحة الاتهام، بحسب جونسون، جرائم الاختطاف، والحرق العمد، والاتجار بالمخدرات، والاعتداء الجنسي، والرشوة، وعرقلة العدالة، وهي اتهاماتٌ من شأنها أن تُغيّر مجرى حياة نجم الراب الشهير.
الدفاع يُشدّد على التراضي
في المقابل، دافع محامي كومز، تيني جيراجوس، عن موكله، مُعتبرًا أن الاتهامات المُوجهة إليه مُبالغٌ فيها، وأن القضية تدور حول علاقات تراضي بين بالغين، وليست دعارة أو اتجارًا بالجنس. وأضاف جيراجوس أن القضية مُعقدة، وتتعلق بمشاعر الحب والغيرة والخيانة الزوجية والمال، داعيًا هيئة المحلفين إلى النظر بعين العقل إلى الوقائع بعيدًا عن الضجة الإعلامية المُصاحبة.
ديدي في قفص الاتهام
دخل ديدي، البالغ من العمر 55 عامًا، قاعة المحكمة مرتديًا سترة بيضاء، مُتبادلًا التحايا مع محاميه ومُؤيديه. ويواجه ديدي، المُحتجز في سجن فيدرالي في بروكلين منذ سبتمبر، عقوبةً قد تصل إلى 15 عامًا في حال إدانته بجميع التهم.









