الأمم المتحدة: خطر تقليص ثلث أنشطة اللاجئين عالميًا

كتب: أحمد محمود
في تحذير صادم، أعلن المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي عن احتمالية تقليص أنشطة المفوضية بنسبة الثلث حول العالم. هذا القرار، إن تم تطبيقه، سيترك أثراً كارثياً على ملايين اللاجئين الذين يعتمدون على المساعدات الأممية للبقاء على قيد الحياة.
مخاوف من تداعيات القرار
يأتي هذا التحذير في ظل تزايد أعداد اللاجئين والنازحين حول العالم، ما يزيد من الضغط على موارد المفوضية. ويُخشى أن يؤدي تقليص الأنشطة إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وحرمان اللاجئين من الخدمات الأساسية كالإيواء والغذاء والرعاية الصحية، خاصةً في ظل التوترات الجيوسياسية والنزاعات المسلحة التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم.
دعوات لزيادة الدعم الدولي
دعا المفوض السامي الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى زيادة الدعم المقدم للمفوضية لتمكينها من مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لللاجئين في جميع أنحاء العالم. وأكد على أهمية توفير التمويل اللازم للحفاظ على مستوى المساعدات وتجنب كارثة إنسانية وشيكة. ويُذكر أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تلعب دوراً حيوياً في توفير الحماية والمساعدة للاجئين حول العالم، وتعمل على إيجاد حلول دائمة لمحنتهم.









