عرب وعالم

مناقصة بـ 1200 وحدة تثير حفيظة بروكسل.. كيف يعزل مشروع E1 القدس الشريف وينسف حل الدولتين؟

تحذيرات أوروبية من شطر الضفة الغربية وإجهاض فرص حل الدولتين عبر البناء الاستيطاني

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

حذرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس من أن طرح الحكومة الإسرائيلية مناقصات لبناء أكثر من 1200 وحدة سكنية في مشروع E1 الاستيطاني يهدد بشكل جوهري مقومات قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً.

ووفق بيان صادر عن الاتحاد الأوروبي، فإن تنفيذ المخطط على المساحة البالغة نحو 12 ألف دونم شرقي القدس الشريف سيؤدي إلى شطر الضفة الغربية إلى جزأين شمالي وجنوبي، مما يعزل القدس الشرقية تماماً عن محيطها الفلسطيني. ويُعتبر هذا المشروع، الذي أقرته السلطات الإسرائيلية لأول مرة عام 1999، الركيزة الأساسية لما يُعرف بمخطط القدس الكبرى.

وأكدت كايا كالاس في تصريحاتها أن جميع المستوطنات في الأراضي المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي، مطالبة بسحب المناقصات فوراً. وتأتي هذه التحركات الأوروبية بالتزامن مع مطالبات رسمية من بريطانيا ودول أوروبية أخرى لوقف التوسع العمراني في المنطقة.

وتسعى خطة القدس الكبرى الإسرائيلية إلى ربط التكتل الاستيطاني معاليه أدوميم بالمدينة المحتلة، إلى جانب مجمعي جفعات زئيف شمالاً وجوش عتصيون جنوباً. وتدعم قرارات مجلس الأمن الدولي، ولا سيما القرار 2334، عدم شرعية هذه الإجراءات التي تغير الطابع الديموغرافي للمدينة.

ويرتبط هذا البناء بالبدء في شق شريان مروري أطلقت عليه السلطات الإسرائيلية اسم طريق نسيج الحياة، والذي يمتد شرقي قرية عناتا وصولاً إلى قرية الزعيم. وفي السياق نفسه، شددت كالاس على ضرورة وقف تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين ومحاسبة المتورطين فيه بشكل صارم.

مقالات ذات صلة