فن

رحلة 5 أفلام أسست لأشهر ثنائية كوميدية بين عبد السلام النابلسي وعبد الحليم حافظ

محطات الشراكة السينمائية التي أعادت تشكيل الكوميديا الاستعراضية في مصر

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

شكلت الثنائية السينمائية بين الفنان عبد السلام النابلسي والمطرب عبد الحليم حافظ محطة مفصلية في تاريخ السينما الغنائية والكوميدية المصرية خلال منتصف القرن العشرين، حيث أثمر التعاون بينهما عن 5 أفلام بارزة امتدت بين عامي 1955 و1961 ورسخت نموذج الصديق الداعم في الأفلام الاستعراضية.

قدم النابلسي العديد من الأعمال الفنية، الذي جمعته مع الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وكانت أول هذه الأفلام «ليالى الحب»، حيث أدى دور صديقه الذى يدعمه للوصول بمشروعه إلى مديره في العمل.

وعُرِض فيلم «ليالي الحب» عام 1955 من إخراج حلمي رفلة، حيث حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرا واعتُبر نقطة الانطلاق لتأسيس شراكة اعتمدت على التباين بين النبرة العاطفية لحليم والأسلوب الكوميدي للنابلسي.

عبد السلام النابلسي وعبد الحليم حافظ

واستمر التنسيق الفني بين النجمين عبر فيلم «فتى أحلامي» عام 1957 من إخراج حلمي رفلة، قبل أن يصل التعاون إلى ذروته في فيلم «شارع الحب» عام 1958 للمخرج عز الدين ذو الفقار، والذي جسد فيه النابلسي شخصية «حسب الله السادس عشر» الموسيقار المحبط، وهي الشخصية التي باتت من أبرز الأدوار الكوميدية المساندة في تاريخ الشاشة الفضية.

elaosboa17984عبد السلام النابلسي

وفي عام 1959، جدد الثنائي التعاون في فيلم «حكاية حب» من إخراج حلمي حليم، حيث أدى النابلسي دور «رفعت السناكحلي» الذي يدفع صديقه للنجاح الغنائي، محققًا الفيلم إيرادات قياسية في دور العرض المصرية وقتئذ.

وكانت آخر أعمالهما فيلم «يوم من عمرى»، الذي ظهر من خلاله بدور مصور صحفي يدعى «يونس»، مع زميله المحرر الصحفي «صلاح» الذى جسده عبد الحليم حافظ.

وصُور فيلم «يوم من عمري» عام 1961 تحت إدارة المخرج عاطف سالم، ليكون آخر عمل يجمع النجمين قبل مغادرة النابلسي القاهرة متجهًا إلى بيروت عام 1962 إثر أزمته الضريبية، حاسمًا بذلك نهاية الحقبة الذهبية لشراكتهما الفنية.

مقالات ذات صلة