انقضاء مهلة الستين يوماً يضع مضيق هرمز أمام سيناريو المجهول
تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ينقل التوتر إلى خطوط نقل النفط

يدخل الممر المائي الأهم لطاقة العالم مرحلة مخاطرة شديدة مع انقضاء مهلة الستين يوماً الحاكمة بين واشنطن وطهران بحلول يوم الاثنين المقبل. وذكرت تقارير دبلوماسية أن التفاوض المباشر وغير المباشر وصل إلى طريق مسدود بسبب تباين شروط رفع العقوبات.
وفق بيانات نشرتها إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، يمر نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط عبر مضيق هرمز، مما يجعل أي احتكاك بحري تهديداً مباشرًا لإمدادات السوق الدولية. وأشارت مصادر إعلامية أمريكية إلى أن الإدارة الأمريكية ترفض مقترحات طهران للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج قبل تقديم تنازلات ملموسة.
الخلافات الامتدادية طالت ملف السلامة البحرية ورسوم الترانزيت وتتبع الناقلات. وقالت هيئة قيادة القوات البحرية المركزية الأمريكية إن وحداتها تكثف دوريات المراقبة في الخليج للتعامل مع أي سيناريو قد يستهدف حركة الملاحة.
الجانب الإيراني يصر على ربط استقرار الملاحة بالرفع الكامل للعقوبات الاقتصادية المشددة. ونقلت أجهزة إعلام محلية عن مسؤولين في طهران أن المهلة كانت فرصة أخيرة لإثبات جدية المسار الدبلوماسي.
الأصول الإيرانية المجمدة تشكل العقدة المالية الأكبر في المفاوضات المتعثرة. وتشير بيانات وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن واشنطن تُبقي التقييدات المشددة على التحويلات البنكية الإيرانية لحين الامتثال الكامل.











