خطة مصرية لـ «يابانة» التعليم الفني.. تفاصيل الاتفاق الجديد والمدارس المستهدفة
مصر تتوسع في تطبيق المعايير اليابانية لتشمل المدارس الفنية والتحول الرقمي

تتجه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية نحو تطبيق المناهج والمعايير اليابانية في قطاع التعليم الفني عبر تحويل 20 مدرسة فنية إلى مدارس دولية. وأعلن وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف عن توقيع اتفاقية مع الجانب الياباني تشمل تخصصات نوعية مثل التمريض، وتكنولوجيا المعلومات، والرعاية الصحية لكبار السن.
وتقضي هذه الاتفاقية بتفاوت مدة الدراسة طبقاً للتخصص؛ إذ حددت الوزارة فترة الدراسة بثلاث سنوات لتخصصي تكنولوجيا المعلومات ورعاية كبار السن، بينما تمتد دراسة التمريض إلى خمس سنوات كاملة. ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة، سيتولى خبراء يابانيون الإشراف المباشر على تأهيل المعلمين وتطوير المناهج لربط الخريجين بمتطلبات سوق العمل المحلية والدولية.
تأتي هذه الخطوة امتداداً لـ “الشراكة المصرية اليابانية في التعليم” (EJEP) التي تأسست عام 2016 عقب زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى طوكيو، والتي ركزت في مرحلتها الأولى على إدخال أنشطة “التوكاتسو” لبناء الشخصية في المدارس الأساسية. وتدعم الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا» هذا التوسع الفني لضمان نقل فلسفة العمل اليابانية إلى القطاعات الصناعية والخدمية بمصر.
وبحسب مناقشات الوزير عبد اللطيف مع موتسوي يوكو، النائب الأول لرئيس وكالة “جايكا”، فإن عدد المدارس المصرية اليابانية سيشهد قفزة ليصل إلى 102 مدرسة في سبتمبر المقبل، بعد أن كان 69 مدرسة العام الماضي، مع زيادة عدد المشرفين اليابانيين إلى 39 مشرفاً لضمان الجودة الإدارية والأكاديمية.
وفي إطار التحول الرقمي، تعاقدت الوزارة مع مؤسسة «سبريكس» اليابانية لإنشاء منصة تعليمية قومية تبدأ العمل تدريجياً في العام الدراسي 2026/2027. وتستهدف هذه المنصة رصد حضور الطلاب وتقييم أدائهم اليومي بشكل مؤتمت لمساعدة المعلمين على التدخل المبكر ودعم الطلاب المتعثرين، بناءً على خطة التحول الرقمي الحكومية.
كما تبدأ الوزارة بالتعاون مع جامعة هيروشيما برنامجاً تدريبياً مكثفاً للمعلمين في سبتمبر المقبل يضم 10 مقررات دراسية تجمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي، ويشرف عليه أساتذة يابانيون يزورون مصر خصيصاً لهذا الغرض.











