فن

خلاف كواليس «على بالي».. كيف أنقذ هاني محروس انطلاقة أحمد إبراهيم من شيرين عبد الوهاب؟

مهندس الصوت هاني محروس يكشف سر رفض شيرين عبد الوهاب لأشهر أغانيها ومحاولتها تغيير توزيعها الأصلي

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

كشف مهندس الصوت المصري هاني محروس عن كواليس كادت تمنع خروج أغنية على بالي بصيغتها المعروفة، مؤكداً أن الفنانة شيرين عبد الوهاب رفضت الأغنية في البداية ولم تكن ترغب في تقديمها. وأوضح محروس خلال استضافته في برنامج سبوت لايت على قناة صدى البلد أن المطربة حاولت لاحقاً فرض توزيع موسيقي مغاير للتوزيع الأصلي الذي وضعه الموزع أحمد إبراهيم في بداية مشواره الفني.

الأغنية التي صدرت ضمن ألبوم لازم أعيش عام 2005، كانت نقطة تحول لافتة في مسيرة الفنانة بعد النجاح الجماهيري الضخم للألبوم الذي أنتجته شركة فري ميوزيك. وأشار محروس إلى أنه رفض تغيير التوزيع الموسيقي متمسكاً بالرؤية اللحنية الأولى لحماية هوية العمل من التشتت، بعد أن شعر بأن التعديلات المقترحة تفسد البناء الفني الذي اختاره بنفسه وعاش تفاصيله.

التدخل التحريري من مهندس الصوت حسم الشكل النهائي للعمل الذي أصبح لاحقاً أحد أشهر كلاسيكيات الموسيقى العربية الحديثة. وبيّن محروس في حديثه التلفزيوني للإعلامية شيرين سليمان أنه يرحب بتبادل الآراء مع المطربين ويستمع لوجهات نظرهم، لكنه يصر على حماية البنية الأساسية للمشروع الموسيقي.

مقالات ذات صلة