صحة

الفيروس الميتا-رئوي البشري: تهديد تنفسي صامت يربك العائلات مع تقلبات الفصول

الأطباء يحذرون من خلط أعراضه مع الإنفلونزا الموسمية في غياب لقاح مخصص حتى الآن

محرر في قسم الصحة، يهتم بنقل الأخبار المتعلقة بالصحة العامة والتقارير العلمية المبسطة

تشهد الفترات الانتقالية بين الفصول انتشارًا واسعًا لعدوى الفيروس الميتا-رئوي البشري، وهو ميكروب يصيب الجهاز التنفسي ويسبب أعراضًا تشبه إلى حد كبير نزلة البرد والإنفلونزا الموسمية.

وتشير بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية إلى أن هذا الفيروس ينتقل عبر رذاذ السعال أو العطس، أو ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الفم أو الأنف.

أعراض شائعة وتشخيص ملتبس

تتمثل الأعراض الأساسية للإصابة في السعال، والارتفاع المؤقت في درجة الحرارة، واحتقان الأنف، وصعوبة التنفس. وتوضح التقارير الطبية أن هذه العلامات تتطابق مع أعراض الفيروس المخلوي التنفسي، مما يسبب خلطًا مستمرًا لدى الأسر وأطباء الأطفال في تشخيص المرض دون مسحات معملية متخصصة.

وقد تم اكتشاف الفيروس الميتا-رئوي البشري لأول مرة في عام 2001 من قبل باحثين في هولندا، وصُنف طبيًا ضمن عائلة الفيروسات الرئوية التي تستهدف الخلايا المبطنة للمجاري الهوائية.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

تؤكد الدوائر الصحية أن الأطفال دون سن الخامسة، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو أمراض رئوية مزمنة، هم الأكثر عرضة لتطور الإصابة إلى التهاب رئوي حاد أو التهاب الشعب الهوائية.

غياب اللقاحات والعلاج الموجه

تؤكد معلومات موسوعة ميدلاين بلس الطبية عدم وجود أي تطعيمات وقائية أو علاجات مضادة للفيروسات مخصصة لمواجهة هذا الفيروس حتى الآن. وتعتمد بروتوكولات الرعاية الطبية الحالية على تخفيف حدة الحمى، وتقديم السوائل الدافئة، ومراقبة مستويات الأكسجين في الدم لتفادي أي مضاعفات مفاجئة.

وينصح أخصائيو طب الأطفال في مصر بضرورة عزل المصابين من الأطفال منزليًا، والالتزام بغسل الأيدي بالماء والصابون بانتظام كخطوة أساسية لمنع انتقال العدوى داخل المدارس والحضانات.

مقالات ذات صلة