صداع تظنه عادياً قد يكشف كيسًا عنكبوتيًا في رأسك بالصدفة
أعراض شائعة قد تخفي وراءها كيسًا عنكبوتيًا صامتًا في الدماغ

كشف مركز معلومات الأمراض الوراثية والنادرة الأمريكي (GARD) أن الأكياس العنكبوتية، وهي أكياس مليئة بالسائل الدماغي النخاعي تظهر في الدماغ أو الحبل الشوكي، يتم اكتشافها غالباً بطريق الصدفة البحتة أثناء إجراء فحوصات لأسباب أخرى تماماً. هذه الأكياس تمثل حوالي 1% من إجمالي الأورام والكتل التي تظهر داخل الجمجمة وفق تقديرات طبية معتمدة، مما يجعلها نادرة ولكنها ليست مستحيلة الحدوث.
يربط الكثير من المرضى في مصر بين الصداع المستمر وضغوط الحياة اليومية، لكن المعهد الوطني للصحة يوضح أن هذا الصداع قد يكون المؤشر الأول لوجود الكيس العنكبوتي إذا كبر حجمه وضغط على الدماغ. تشمل الأعراض الأخرى التي قد تبدو عادية للبعض الدوخة، والغثيان، وفي حالات الأطفال قد تؤدي إلى كبر حجم الرأس بشكل غير طبيعي.
عيب خلقي يظهر فجأة
تعتبر هذه الأكياس عيب خلقي ينشأ منذ الولادة نتيجة خلل في تطور الغشاء العنكبوتي المحيط بالدماغ، وهو ما تؤكده تقارير موقع MedlinePlus التابع للمكتبة الوطنية للطب في أمريكا. ورغم وجودها منذ الولادة، إلا أن الأعراض قد لا تظهر إلا في مرحلة الشباب أو بعد تعرض الشخص لضربة بسيطة على الرأس تحرك السائل داخل الكيس.
أصبح تشخيص هذه الحالات أكثر دقة وسهولة في المستشفيات المصرية بفضل التوسع في استخدام أشعة الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، وهي الأدوات الأساسية التي حددتها معاهد الصحة الوطنية الأمريكية للكشف عن مكان الكيس وحجمه بدقة. لا تحتاج كل الأكياس العنكبوتية إلى تدخل جراحي؛ حيث يكتفي الأطباء بمتابعتها بانتظام إذا كانت مستقرة ولا تسبب أعراضاً ضاغطة على خلايا المخ.









