ترامب يلوح بضربة “هائلة” ضد إيران تتجاوز “غضب ملحمي” ويحدد بنك أهداف نووية
واشنطن تلوح بعملية عسكرية منفردة تستهدف المواقع النووية تحت جبل كولانج

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقترابه من اتخاذ قرار نهائي لشن عملية عسكرية وصفها بـ “الهائلة” ضد الجمهورية الإسلامية، مشيراً في مقابلة مع منصة Axios إلى أن حجم الهجوم المرتقب سيتخطى بمراحل ما تم تنفيذه خلال عملية “غضب ملحمي” السابقة.
إسرائيل ستنضم إلى هذه الهجمات في غضون دقيقتين فقط إذا طُلب منها ذلك، وفق ما صرح به ترامب للمنصة ذاتها، رغم تشديده على أن الولايات المتحدة تمتلك القدرة على التحرك منفردة دون الحاجة إلى حلفاء لتنفيذ خططها العسكرية في المنطقة.
المنشآت النووية الإيرانية، وتحديداً تلك المشيدة تحت جبل كولانج المعروف بـ “المعول”، تمثل هدفاً رئيسياً لأي ضربة قادمة بحسب تصريحات ترامب خلال لقائه بالرئيس اللبناني جوزيف عون في البيت الأبيض، حيث تعهد بضرب أي موقع يُشتبه في استخدامه لإعادة تشكيل القدرات الذرية، واصفاً الموقع بأنه هدف مثالي لإحداث تأثير استراتيجي كبير.
خمسون قتيلاً ونحو 500 جريح سقطوا جراء تكثيف البنتاغون لعمليات القصف في جنوب إيران خلال الأيام العشرة الماضية، وفقاً لإحصائيات رسمية صادرة عن وزارة الصحة الإيرانية، في محاولة أمريكية لتقويض قدرة طهران على إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمي، وهو ممر مائي استراتيجي سبق وأن شهد توترات عسكرية كبرى منذ ثمانينيات القرن الماضي.
إيران تعيش حالياً حالة “حرب شاملة” مع واشنطن، وهو ما أقره الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في وقت بدأت فيه طهران تدارس سيناريوهات الغزو البري، بينما ذهب النائب أحمد بخشايش أردستاني، عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان، إلى اقتراح شن هجمات برية ضد البحرين والكويت كخيار للرد الانتقامي على التصعيد الأمريكي.
مسؤولو استخبارات أمريكيون استبعدوا في تصريحات لوسائل إعلام دولية أن تؤدي هذه الضغوط العسكرية إلى تليين الموقف التفاوضي للنظام الإيراني، رغم تأكيدات ترامب بأن طهران “لم تعانِ بما يكفي” بعد لتقبل بشروطه، مشيراً إلى أن الإيرانيين يريدون التفاوض لكنهم غير مستعدين للاتفاق حالياً.











