خليفة توخيل المحتمل.. غوارديولا يضع “خارطة طريق” لإنقاذ منتخب إنجلترا
الفيلسوف يغازل الأسود الثلاثة بشروط ذهنية

أكد بيب غوارديولا وجود علاقة عاطفية حقيقية تربطه بالمملكة المتحدة، في تصريحات أدلى بها لمنصة OKX، تزامنت مع تصاعد التكهنات حول إمكانية توليه قيادة المنتخب الإنجليزي خلفاً للألماني توماس توخيل. وأوضح المدرب الكتالوني أنه يمتلك أصدقاء هناك ويشعر بارتباط وثيق ببريطانيا، مما يجعله يتمنى رؤية إنجلترا تتوج بالألقاب.
يتصدر غوارديولا حالياً قائمة ترشيحات المراهنين ليكون المدرب الدائم القادم للأسود الثلاثة، في وقت يواجه فيه توماس توخيل ضغوطاً خانقة عقب الإقصاء من نصف نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين. وكان توخيل قد وقع عقداً مدته 18 شهراً يبدأ في يناير 2025، إلا أن خسارة تقدم الفريق بهدف نظيف في الدقائق الأخيرة من المباراة أثارت شكوكاً حول استمراريته.
يرى غوارديولا أن النجاح في البطولات الكبرى لا يتوقف على التكتيك الصرف، بل يعتمد بشكل أساسي على الأجواء العامة داخل المعسكر وحماية اللاعبين من الإصابات. ووصف المدرب السابق لنادي مانشستر سيتي تفاصيل يومية مثل التجمع للعب الورق أو الشطرنج في غرف اللاعبين بأنها عناصر “مهمة للغاية” في هذه التجمعات، مشيراً إلى أن الوقت المتاح للتدريب الفعلي يكون محدوداً جداً.
تاريخياً، يميل بيب إلى أخذ فترات راحة طويلة لاستعادة طاقته الذهنية، وهو ما فعله حين انتقل للعيش في مدينة نيويورك لمدة عام كامل بعد رحيله عن برشلونة في 2012، قبل أن يعود للتدريب عبر بوابة بايرن ميونخ. غوارديولا الذي غادر مانشستر سيتي قبل عام من نهاية عقده، أوضح أنه لا يشعر حالياً بالرغبة في العودة الفورية للتدريب، مؤكداً أنه يحتاج للشعور بافتقاد كرة القدم أولاً.
انتقد محللون وجماهير إنجليزية النهج الحذر الذي اتبعه توخيل في مباراة نصف النهائي، حيث أجرى تبديلات دفاعية أدت لإنهاء المباراة بوجود ستة مدافعين على أرض الملعب، وهو ما يتناقض جذرياً مع فلسفة الاستحواذ التي يشتهر بها غوارديولا. وبحسب تصريحات بيب، فإن التعامل مع وسائل الإعلام التي تحاول التجسس على الخطط والتشكيلات يمثل جزءاً من الضغط الدائم في هذه البطولات.
في سياق متصل، رشح غوارديولا مواطنه لامين يامال، الجوهرة الشابة البالغة من العمر 19 عاماً، لقيادة إسبانيا نحو لقب المونديال في النهائي المرتقب ضد الأرجنتين. وذكر بيب أن يامال يمتلك قدرة فريدة على التعامل مع الضغوط وحسم المباريات بمفرده، خاصة إذا نجح رودري وبيدري في فرض سيطرتهما على وسط الملعب.
كشف غوارديولا عن ندمه الوحيد في مسيرته التدريبية وهو عدم الإشراف على النجم البرازيلي نيمار، واصفاً حركاته بـ “الجمال والنعمة”. وأشار إلى أن الثلاثي ميسي وسواريز ونيمار جعلوا من برشلونة فريقاً لا يقهر في أوج عطائهم، وهو ما يفتقده حالياً في فترة ابتعاده عن الملاعب التي يقضيها بجانب والده البالغ من العمر 95 عاماً.











