عقد الـ 2030 يحصن أماد ديالو.. لماذا يفشل مخطط ميلان الاقتصادي في أولد ترافورد؟
مانشستر يونايتد يمتلك اليد العليا في تحديد مصير نجمه الشاب وسط اهتمام إيطالي وإنجليزي

يتحكم نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بشكل كامل في مستقبل لاعبه الإيفواري أماد ديالو، مستنداً إلى عقد طويل الأمد يمتد حتى صيف عام 2030. وذكرت وكالة رويترز للأنباء في تقرير سابق لها أن اللاعب وقع هذا الاتفاق الجديد في يناير 2025، مما يمنح إدارة “أولد ترافورد” أريحية كاملة في رفض أي عروض لا تناسب تطلعاتها المالية والرياضية. هذا الموقف التعاقدي القوي يحرم الأندية المهتمة باللاعب من ممارسة أي ضغوط تفاوضية على النادي الإنجليزي.
وفي هذا السياق، كشف موقع كوت أوفسايد الرياضي عن رغبة جادة من نادي إيه سي ميلان الإيطالي في التعاقد مع ديالو، حيث وضعه النادي الإيطالي كأحد أهدافه الهجومية الرئيسية لتعزيز صفوفه. ورغم هذا الاهتمام، أشار الموقع إلى أن ميلان يخطط لتقديم عرض مالي مدروس ومقيد بشروط اقتصادية صارمة، بدلاً من تقديم عرض ضخم يغري إدارة مانشستر يونايتد بالتخلي عن موهبتها الشابة.
وتأتي هذه التحركات في وقت يمر فيه مانشستر يونايتد بمرحلة إعادة هيكلة فنية تحت قيادة المدرب البرتغالي روبن أموريم، الذي يفضل الاعتماد على أسلوب اللعب “3-4-2-1” الذي يتطلب لاعبين بقدرات ديالو في صناعة اللعب والتحرك في المساحات الضيقة خلف المهاجم. وكان ديالو قد أثبت جدارته الفنية خلال فترة إعارته السابقة لنادي سندرلاند في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، حيث سجل 14 هدفاً، مما رفع من قيمته السوقية وجعله عنصراً لا يمكن التفريط فيه بسهولة في خطط النادي المستقبلية.
وإلى جانب ميلان، يراقب الموقف عن كثب كل من نيوكاسل يونايتد وبرايتون الإنجليزيين، وفقاً لما أورده تقرير كوت أوفسايد. ومع ذلك، يؤكد التقرير ذاته أن مانشستر يونايتد لا يجد أي سبب رياضي أو مالي يدفعه للموافقة على بيع اللاعب، ما لم يتقدم ديالو نفسه بطلب رسمي للرحيل أو يصل عرض مالي استثنائي يفوق التوقعات.











