توماس توخيل يواجه “أزمة هوية” الكرة الإنجليزية بعد السقوط أمام الأرجنتين
مدرب الأسود الثلاثة يرفض الاستقالة ويبرر الهزيمة بـ جينات الخصوم

تمسك توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بالبقاء في منصبه حتى نهائيات أمم أوروبا 2028، رغم الإقصاء المرير من نصف نهائي كأس العالم في أتلانتا على يد الأرجنتين بنتيجة 2-1، مؤكداً في تصريحات نقلتها شبكة “سكاي سبورتس” رغبته الكاملة في الاستمرار وتطوير الفريق.
واجه المدرب الألماني انتقادات حادة بسبب تحوله إلى أسلوب دفاعي مفرط بعد هدف التقدم الذي سجله أنتوني غوردون في الدقيقة 55، حيث دفع بكل من إزري كونسا ودان بيرن ونيكو أورايلي، لينتهي اللقاء بوجود ستة مدافعين في التشكيلة الإنجليزية، وهو ما وثقته إحصائيات المباراة الرسمية.
برر توخيل الانهيار الإنجليزي في الدقائق الأخيرة، الذي شهد هدف التعادل من إنزو فرنانديز وهدف الفوز القاتل للاوتارو مارتينيز في الدقيقة 92، بأن السيطرة على الكرة ليست جزءاً من “الحمض النووي” للاعب الإنجليزي مقارنة بمنتخبات مثل الأرجنتين أو البرازيل، وفقاً لما أوردته صحيفة “الغارديان” البريطانية.
حظي توخيل بدعم علني من مارك بيلينغهام، الرئيس التنفيذي لـ الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الذي جدد الثقة في المشروع الحالي رغم الانتقادات الجماهيرية، في خطوة تذكر بسياسة الاتحاد التاريخية في منح المدربين فترات زمنية كافية كما حدث مع غاريث ساوثغيت الذي قاد الفريق لنهائيين متتاليين في اليورو.
تراجعت نسبة استحواذ المنتخب الإنجليزي إلى 12% فقط في الفترة ما بين هدف غوردون وهدف الفوز الأرجنتيني، وهو تراجع وصفه توخيل بأنه ناتج عن “السلبية الهيكلية” والإجهاد البدني الذي عانى منه الفريق طوال بطولة كأس العالم، خاصة بعد اللعب بنقص عددي في مواجهات سابقة عقب طرد جاريل كوانساه.
يمتد عقد توخيل الحالي، الذي وقعه قبل انطلاق المونديال، ليشمل بطولة يورو 2028 التي ستستضيفها المملكة المتحدة وأيرلندا، وهو ما يمنحه حصانة قانونية ومالية ضد الإقالة الفورية التي تطالب بها بعض الأصوات في الإعلام البريطاني.











