أوليفر غلاسنر يتحدى مقصلة الإقالات في نوتينغهام فورست برفضه التفكير في مصير سابقيه
المدرب النمساوي الجديد يرفض استنساخ تجربة كريستال بالاس ويطالب بالاستقرار

أعلن النمساوي أوليفر غلاسنر، المدير الفني الجديد لنادي نوتينغهام فورست، تحديه لسياسة الإقالات السريعة التي تسيطر على النادي الإنكليزي، مؤكداً أنه لا يخشى مصير من سبقوه بعد أن أصبح رابع مدرب دائم يتولى المسؤولية خلال أقل من عام واحد. وأوضح غلاسنر في مؤتمر تقديمه لوسائل الإعلام، الذي نقلته شبكة سكاي سبورتس، أنه لا يوقع عقداً أبداً وهو يفكر في احتمالية إقالته، بل يركز فقط على الخطوات اللازمة لتحقيق النجاح وتثبيت أقدام الفريق.
ويأتي تعيين غلاسنر خلفاً للمدرب فيتور بيريرا، في وقت يعاني فيه نوتينغهام فورست من عدم الاستقرار الإداري تحت ملكية الملياردير اليوناني إيفانجيلوس ماريناكيس، الذي أطاح بثلاثة مدربين آخرين خلال الـ 12 شهراً الماضية. وبحسب التقرير الصحفي الرسمي الصادر عن النادي، فإن المدرب النمساوي البالغ من العمر 51 عاماً وقع عقداً يمتد لثلاث سنوات لإنهاء هذه الحقبة المضطربة.
ويمتلك غلاسنر سجلاً تدريبياً مميزاً، حيث قاد سابقاً نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني للتتويج بلقب الدوري الأوروبي عام 2022، قبل أن ينتقل إلى الدوري الإنكليزي الممتاز عبر بوابة كريستال بالاس الذي رحل عنه بنهاية الموسم الماضي. وشدد غلاسنر في تصريحاته للصحفيين على أنه لن يسعى لاستنساخ تجربته السابقة، قائلاً إن الفريق لن يكون نسخة ثانية من كريستال بالاس، ومشيراً إلى أن الأولوية هي إيجاد الأسلوب الذي يشعر فيه اللاعبون بالراحة بغض النظر عن طريقة اللعب سواء بـ 3 أو 4 مدافعين.
وفيما يتعلق بملف التعاقدات الجديدة، كشف غلاسنر أن الإدارة لا تخطط لإنفاق ضخم مماثل للصيف الماضي الذي شهد دفع 180 مليون جنيه إسترليني، بل ستركز على سد الثغرات النوعية، خاصة في خط الوسط بعد انتقال إيليوت أندرسون القياسي إلى مانشستر سيتي. واعترف المدرب النمساوي، وفق ما نقلته صحيفة الغارديان، بأن صفة الاستعجال تمثل نقطة قوته وضعفه في آن واحد، متوقعاً حسم صفقات جديدة بمجرد عودة اللاعبين المستهدفين من إجازاتهم بعد المشاركة في بطولة كأس العالم.
ويستعد غلاسنر لقيادة نوتينغهام فورست في أول اختبار ودي له يوم السبت المقبل أمام نوتس كاونتي، كجزء من التحضيرات للموسم الجديد التي ستشمل معسكراً تدريبياً في البرتغال.











