رياضة

عقدتان من المجد ولم يلتقيا.. ميسي يواجه إنجلترا لأول مرة في صدام مونديالي مشحون بالتاريخ

قائد الأرجنتين يستحضر إرث مارادونا قبل قمة أتلانتا المنتظرة في نصف نهائي المونديال

صحفي رياضي بمنصة النيل نيوز، يتابع المستجدات في عالم كرة القدم

يستعد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لخوض مواجهة غير مسبوقة في مسيرته الدولية الطويلة، حيث سيلتقي منتخب بلاده مع إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم بمدينة أتلانتا الأمريكية. وذكر ميسي في تصريحات لشبكة ESPN Argentina أن اللعب ضد إنجلترا يحمل طابعاً خاصاً لكونها المرة الأولى التي يواجه فيها هذا المنتخب طوال مسيرته الدولية الممتدة، معتبراً المنافس أحد القوى العظمى في كرة القدم العالمية.

وتكتسب هذه المواجهة المرتقبة حساسية تاريخية بالغة تعود جذورها إلى الصراع السياسي حول جزر الفوكلاند عام 1982، وهو ما ألقى بظلاله تاريخياً على مواجهات الطرفين في المونديال، لا سيما ربع نهائي مونديال المكسيك 1986 الشهير بهدفي دييغو مارادونا. وأوضح ميسي في ذات المقابلة التلفزيونية أن كل ما يعرفه عن مواجهة 1986 التاريخية استقاه من مقاطع الفيديو والصور التي يعيد الأرجنتينيون مشاهدتها باستمرار، مؤكداً أن الجيل الحالي معتاد على خوض المباريات الكبرى بغض النظر عن هوية الخصم.

ووصل المنتخب الأرجنتيني إلى المربع الذهبي بعد تجاوزه عقبة سويسرا بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد بعد التمديد لشوطين إضافيين، في مباراة شهدت طرد لاعب من الفريق السويسري وسجل فيها المهاجم جوليان ألفاريز هدف الحسم، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الصينية شينخوا في تقريرها عن المباراة التي أقيمت بمدينة كانساس سيتي. وفي المقابل، حجزت إنجلترا مقعدها في نصف النهائي بعد فوزها الصعب على النرويج بهدفين مقابل هدف بفضل ثنائية جود بيلينجهام.

ونقلت التقارير الإعلامية عن المهاجم الأرجنتيني خوسيه مانويل لوبيز اعترافه بالثقل التاريخي للمباراة، حيث صرح بأن المواجهة تحمل الكثير من الألم والقصص في خلفيتها خارج الملعب، مؤكداً أن اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم كصناع قرار محترفين فوق المستطيل الأخضر.

وحذر المهاجم جوليان ألفاريز في تصريحات صحفية من خطورة المنتخب الإنجليزي، واصفاً إياه بالفريق العظيم الذي يضم عناصر مبهرة وقدم مستويات قوية طوال البطولة الحالية. وسيلتقي الفائز من هذه المواجهة في المباراة النهائية مع المتأهل من مواجهة نصف النهائي الأخرى بين إسبانيا وفرنسا.

مقالات ذات صلة