مهلة يناير تفرض الطوارئ في مدريد: فينيسيوس يرفض العرض الأول ويشترط مساواته بالوافد الجديد
النادي الملكي يسابق الزمن لتجنب خسارة نجمه مجاناً وسط شروط مالية معقدة

يدخل نادي ريال مدريد الإسباني في سباق مع الزمن لحسم ملف تجديد عقد نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور قبل حلول الأول من يناير المقبل، وهو التاريخ الذي يمنحه الحق القانوني في التفاوض مع أي نادٍ آخر دون موافقة ناديه الحالي. وذكر تقرير نشرته صحيفة Diario AS الإسبانية أن إدارة النادي حددت أواخر شهر يوليو الجاري موعداً لعقد اجتماع حاسم مع ممثلي اللاعب لكسر الجمود الذي يحيط بملف المفاوضات.
يأتي هذا التحرك العاجل بعد أن رفض المهاجم البرازيلي عرضاً أولياً قدمته الإدارة، وفقاً لما نقله موقع “Managing Madrid” الرياضي، حيث يطالب اللاعب بزيادة مالية ضخمة تضعه في الفئة الأولى للأجور داخل النادي الملكي، تزامناً مع المتغيرات الاقتصادية الجديدة التي فرضها وصول النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى قلعة “سانتياغو برنابيو”. وكان اللاعب قد عزز موقفه التفاوضي بفضل أدائه الحاسم في السنوات الأخيرة، لا سيما تسجيله في نهائي دوري أبطال أوروبا عامي 2022 و2024، مما يجعله يطالب براتب يوازي تأثيره الفني المباشر على ألقاب الفريق.
وينقل الموقع الرياضي نفسه عن مصادر داخل النادي وجود حالة من التفاؤل الحذر بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق قريب. وتثق الإدارة المدريدية في رغبة اللاعب بالبقاء، على الرغم من أن سيناريو التفاؤل الحالي يشابه تماماً الأجواء التي سبقت انهيار جولات التفاوض الماضية وتوقفها دون توقيع عقود جديدة.
وتتزامن هذه المفاوضات المعقدة مع نجاح النادي في تأمين عقود ركائز أخرى في الفريق، حيث أعلن ريال مدريد رسمياً في وقت سابق عن تمديد عقد لاعب الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني حتى عام 2031. ويسعى النادي إلى تجنب أي ضغوطات مستقبلية بشأن النجم البرازيلي الذي ينتهي عقده الحالي في 30 يونيو 2027.











