لعنة الركبة تضرب زفيريف وتمنح يانيك سينر عرش ويمبلدون مجدداً
الإصابة تنهي صمود النجم الألماني وتمنح الإيطالي لقبه الخامس في البطولات الكبرى

كرّست الإصابة المفاجئة التي تعرض لها الألماني ألكسندر زفيريف في ركبته اليمنى تفوق الإيطالي يانيك سينر الذهني والبدني، ليحسم الأخير لقب بطولة ويمبلدون للتنس للمرة الثانية على التوالي. ووفقاً للإحصائيات الرسمية الصادرة عن اللجنة المنظمة للبطولة، فإن المباراة التي امتدت لثلاث ساعات و46 دقيقة انتهت لصالح المصنف الأول عالمياً بنتيجة 6-7، و7-6، و6-3، و6-4، بعد منعطف درامي حاد في المجموعة الثالثة عند التعادل 3-3.
ويأتي هذا التتويج ليعزز صدارة النجم الإيطالي للتصنيف العالمي لمحترفي التنس، وهو المركز التاريخي الذي تبوأه كأول إيطالي في التاريخ يصل إلى قمة تصنيف رابطة محترفي التنس في يونيو من العام الجاري. وبحسب سجلات الرابطة، فإن هذا اللقب هو الخامس لسينر في البطولات الأربع الكبرى (الجراند سلام)، مما يثبت أقدامه كقوة مهيمنة جديدة في ملاعب الكرة الصفراء.
المنعرج الحاسم في اللقاء تمثل في تعرض زفيريف لالتواء في الركبة أثناء محاولته اللحاق بكرة ساقطة، وهو ما أعاد إلى الأذهان لعنة الإصابات التي تلاحق اللاعب الألماني في المواعيد الكبرى، لا سيما إصابته الشهيرة في الكاحل خلال بطولة فرنسا المفتوحة عام 2022. وطبقاً للتقرير الطبي الميداني للمباراة، فإن حركة زفيريف خلف الخط الخلفي تأثرت بوضوح بعد تلقيه العلاج، مما سمح لسينر بكسر إرساله للمرة الأولى في المواجهة والسيطرة على مجريات اللعب تماماً في المجموعتين الثالثة والرابعة.
قبل هذا التحول البدني، أظهر زفيريف صلابة استثنائية بإنهاء سلسلة من 14 مجموعة متتالية فاز بها سينر في مواجهاتهما المباشرة الأخيرة، وذلك بعد حسمه المجموعة الأولى عبر شوط كسر التعادل بنتيجة 9-7. إلا أن الهدوء الذهني للمصنف الأول عالمياً، والاعتماد على ضربات إرساله القوية، مكّنه من رد الدين سريعاً في المجموعة الثانية بالسيناريو ذاته عبر شوط كسر التعادل بنتيجة 7-2، ليؤكد قدرته الفائقة على إدارة الأزمات داخل الملعب.











