فيزياء الفيوم تكسر حاجز الخوف.. وارتياح بين طلاب الأدبي بعد فك شفرات التاريخ
ارتياح في لجان الفيوم بعد امتحاني الفيزياء والتاريخ

تجاوز طلاب الثانوية العامة في محافظة الفيوم “عقبة” مادة الفيزياء للشعبة العلمية، وسط ارتياح ملحوظ وثقه مراسلون ميدانيون عقب خروج الطلاب من اللجان.
تضمنت ورقة الفيزياء جزئيات احتاجت إلى تفكير عميق لكنها جاءت بمستوى الطالب المتوسط ولم تخرج عن المنهج الدراسي، وفقاً لشهادات طلاب أمام لجان مدينة الفيوم أكدوا أن الوقت كان كافياً للمراجعة.
طلاب الشعبة الأدبية وصفوا امتحان التاريخ بأنه “مباشر”، حيث اعتمدت الأسئلة على الربط بين الأحداث التاريخية دون تعقيدات إنشائية، بحسب ما نقلته مصادر محلية في مديرية التربية والتعليم بالفيوم.
تعد مادة الفيزياء تاريخياً هي المعيار الأساسي لتحديد فرص الالتحاق بكليات القمة في مصر، حيث تخصص لها وزارة التربية والتعليم درجات مؤثرة في المجموع الكلي، مما يجعل تجاوزها بنجاح نقطة تحول في الحالة النفسية للطلاب خلال ماراثون الامتحانات.
شهدت محيطات اللجان في مراكز المحافظة المختلفة انتشاراً أمنياً لتنظيم دخول الطلاب، ومنع أي تجمعات قد تعيق حركة السير، وفقاً لخطة تأمين اللجان التي نفذتها مديرية أمن الفيوم.
أكد أولياء الأمور أن الابتسامات التي ظهرت على وجوه أبنائهم اليوم بددت مخاوف استمرت لأسابيع، خاصة أن مادتي الفيزياء والتاريخ تمثلان ثقلاً كبيراً في تحديد النتائج النهائية.










