جيه بي مورجان يتراجع عن رهانات الذهب الكبرى ويخفض مستهدفه إلى 4500 دولار
البنك الأمريكي يقلص تقديراته السابقة للمعدن الأصفر بنسبة كبيرة

قلص بنك جيه بي مورجان الأمريكي سقف توقعاته لسعر الذهب في الربع الرابع من العام الجاري إلى 4500 دولار للأوقية، متراجعاً عن تقديراته السابقة الصادرة في شهر يونيو الماضي والتي كانت تراهن على وصول المعدن إلى مستوى 6000 دولار. تباطؤ الطلب في القطاعات الرئيسية هو المحرك الأساسي لهذا التعديل الهبوطي وفقاً لتقرير البنك الأخير، الذي أشار إلى أن مخاطر الأسعار تميل حالياً نحو الانخفاض.
ربط البنك استمرارية الضغوط على الذهب باحتمالية لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة في وقت مبكر إذا استمرت قوة البيانات الاقتصادية الأمريكية، وهو ما يقلل جاذبية الأصول التي لا تدر عائداً. تعتمد النظرة الإيجابية طويلة الأمد للبنك على استمرار مشتريات البنوك المركزية، وهي المشتريات التي سجلت مستويات قياسية تاريخية تجاوزت 1000 طن سنوياً وفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي، مما يوفر أرضية صلبة للسعر رغم التقلبات الحالية.
توقعات الفضة استقرت عند متوسط يتراوح بين 60 و65 دولاراً للأوقية مع تلاشي أزمة شح الإمدادات وعودة نسب الذهب إلى مستوياتها الطبيعية حسب تقديرات جيه بي مورجان. حدد البنك سعر البلاتين عند 1800 دولار بنهاية العام الجاري، مع توقعات بارتفاعه إلى 1950 دولاراً في العام المقبل مدفوعاً بأوضاع المعروض في جنوب أفريقيا. أما البلاديوم فمن المتوقع أن يسجل 1350 دولاراً للأوقية بنهاية العام، مع استمرار ضعف الأداء العام في سوق المعادن الثمينة.
أغلق الذهب تعاملات الأسبوع الماضي عند 4174 دولاراً للأوقية محققاً مكاسب أسبوعية تجاوزت 2%، وهو أعلى مستوى له منذ 23 يونيو.










