الأخبار

كيف غيرت “30 يونيو” خارطة المدارس في مصر؟.. تحولات جذرية من التكنولوجيا التطبيقية إلى الجامعات الدولية

مؤسس اتحاد أمهات مصر ترصد طفرة المدارس التكنولوجية والجامعات الأهلية

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

توسعت الدولة المصرية في استحداث أنماط تعليمية غير تقليدية شملت المدارس التكنولوجية والجامعات الأهلية، وفق ما أكدته عبير أحمد، مؤسس اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم، في تصريحات صحفية تزامنت مع الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، مشيرة إلى أن المنظومة شهدت تطور ملحوظ على كافة المستويات.

اعتمدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استراتيجيات جديدة لربط الخريجين بمتطلبات سوق العمل، وهو ما اعتبرته مؤسس ائتلاف أولياء الأمور نقلة نوعية في التعليم الفني الذي بات يتواءم مع المعايير المحلية والدولية عبر شراكات مع القطاع الخاص.

شهدت منظومة التعليم العالي طفرة في عدد الجامعات، حيث تشير التقارير الرسمية إلى قفزة في أعداد المؤسسات الجامعية لتشمل جامعات تكنولوجية وأهلية دولية، وهو ما وصفته عبير أحمد بالتوسع في تطوير البرامج والمعامل بأحدث الإمكانيات العالمية لخدمة الطلاب في مختلف المراحل التعليمية.

وضعت القيادة السياسية ملف التعليم ضمن الأولويات القصوى خلال السنوات الماضية، بحسب تصريحات رئيسة اتحاد أمهات مصر، التي أوضحت أن المدارس تنوعت بشكل أوسع ما بين المدارس الحكومية والتجريبية والخاصة، مما أتاح بدائل تعليمية متعددة أمام الأسر المصرية.

يركز التعليم المصري حالياً على التحول الرقمي وتدشين منصات تعليمية تفاعلية، وهي الخطوات التي ربطتها مؤسس اتحاد أمهات مصر بالاستقرار الذي أعقب ثورة 30 يونيو، مؤكدة أن الدور التوعوي للاتحاد يستهدف تعريف أولياء الأمور بحجم الإنجازات التي تحققت في البنية التحتية للمدارس والجامعات.

مقالات ذات صلة